ثلاثي جهاز مارسيل كولر يتقدم بشكوى ضد الأهلي في فيفا.. تفاصيل حصرية
تتصاعد حدّة النزاعات القانونية في النادي الأهلي، حيث شهدت الفترة الأخيرة تطورات جديدة تتعلق بمطالبات مالية من قبل بعض مدربين ومساعدين الجهاز الفني السابق، وهو ما يضع النادي أمام تحديات قانونية قد تؤثر على سمعته واستقراره الإداري. ويبرز هذا الأمر كقضية ذات بعد قانوني وقضية شائكة قد تتطلب تدخلات من جهات رياضية و قانونية بارزة، خاصة بعد أن قرر مساعدو المدرب السابق مارسيل كوهلر اتخاذ إجراءات رسمية ضد النادي.
مساعدو مارسيل كوهلر يتقدمون بشكوى رسمية لــ”فيفا” للحصول على مستحقاتهم المالية
أفاد مصدر موثوق لدى “كورا بلاس” أن ثلاثة من مساعدي المدرب السويسري مارسيل كوهلر، الذي قاد الأهلي خلال الموسم الماضي، قاموا برفع شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك للمطالبة بمستحقاتهم المالية التي لم يُدفع لها بعد رحيل الجهاز الفني. وتشير المعلومات إلى أن هذه الشكوى تأتي بعد محاولات الحل الودي، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق مع النادي حتى الآن، الأمر الذي دفع المدربين لاتخاذ إجراءات قانونية رسمية عبر الفيفا.
الدور القانوني للمحامي السويسري مونتيري ودوره في النزاع
ذكر المصدر أن الثلاثي استعين بمحامي سويسري يدعى مونتيري، والذي سبق وأن تعاقد معه النادي الأهلي في قضايا سابقة، منها ملف عقد كوهلر، بالإضافة إلى قضايا متنوعة مع النادي، ويهدف هؤلاء المدربون من خلال شكواهم إلى الحصول على حقوقهم، خاصة أن النادي توصل إلى اتفاق مع بعض المدربين، بينما يظل الآخرون مهددين بعدم الوصول إلى حل ودي، مما دفعهم إلى اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
رد الأهلي وإعداده ملف قانوني لمواجهة الشكوى
في رد فعل على تطورات الأزمة، أكد مصدر داخل النادي الأهلي أن الإدارة تقوم حالياً بإعداد ملف قانوني شامل للرد على الشكوى المقدمة من قبل مساعدي كوهلر، بهدف حماية حقوق النادي واحتواء الأزمة، مع التأكيد على أن النادي يلتزم بكافة الالتزامات المالية تجاه المدربين الذين تم التوصل معهم إلى اتفاقات سابقة، وأنه يسعى لإيجاد حل ودي يناسب جميع الأطراف، إلا أن القانون سيكون هو الفيصل في النهاية.
قدمنا لكم عبر “جريدة آخر الأخبار” أهم المستجدات حول الخلاف القانوني بين نادي الأهلي ومساعدي المدرب السابق مارسيل كوهلر، ونُتابع معكم التطورات في هذه القضية التي قد تؤثر على مستقبل إدارة اللاعب والنادي. تبقى الأنظار معلقة على ردود الأفعال المقبلة، ومدى قدرة النادي على التعامل مع الأزمة بشكل قانوني ودبلوماسي، حفاظًا على سمعته الرياضية والإدارية.
