تراجع غير مسبوق.. الدولار ينخفض 50 قرشًا في أسبوع بالسوق الموازية ويحذر من تأثيره على الأسعار
لكل من يتابع السوق السوداء وأسعار صرف العملات، يتجلى يوماً بعد يوم تقلبات مثيرة تبرز تبايناً واضحاً بين السوق الرسمية والسوق الموازية، مع استمرار التغييرات في سعر الدولار، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن والاستثمارات. وفي ظل استمرار ارتفاع أو انخفاض قيمة العملة، يبحث الجميع عن الأسباب والتوقعات المستقبلية، خاصة مع اقتراب فترات تفرض فيها الظروف الاقتصادية تحديات أكبر، كالانفراجات السياسية أو الأزمات المالية.
الدولار يتراجع 50 قرشاً في أسبوع بالسوق الموازية
شهد سعر صرف الدولار في السوق الموازية تراجعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض بمقدار 50 قرشاً، مسجلاً نهاية تعاملاته يوم الخميس (26 مارس 2026) سعر 9.85 دينار، مقارنة بـ10.35 دينار في نهاية الأسبوع السابق، وهو تغير يعكس تذبذباً ملحوظاً في سوق العملات غير الرسمية، واسباب هذا التراجع متعلقة بضعف الطلب، أو تحسن ملحوظ في الأوضاع الاقتصادية، أو حتى تدخلات السوق والمضاربة المدروسة. ويُعد هذا التراجع مؤشرًا مهمًا على استقرار سعر العملة الوطنية، لكنه لا يزال بعيداً عن استقرار الأسواق الرسمية، حيث تتفاوت التوقعات بين خبراء الاقتصاد والمحللين المراقبين للسوق.
تطورات سوق الدولار بعد عيد الفطر
بعد عطلة عيد الفطر المبارك، التي استمرت أيام الجمعة والسبت والأحد، استقر سعر الدولار يوم الإثنين (23 يناير) عند مستوى نهاية أيام رمضان، عند 10.35 دينار، ويعود ذلك إلى استقرار السوق نسبياً وتداول العملة بشكل محدود بسبب عطلة العيد، مع استمرار الترقب حول مصير سعر الصرف في الأسابيع القادمة وسط مؤشرات على توجهات جديدة قد تؤدي إلى استقرار أو مزيد من التراجع.
تراجع سعر الدولار على مدار الأسبوع
فيما يتعلق بالتفاصيل اليومية، سجل سعر الدولار تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض على مستوى السوق الموازية من 10.32 دينار يوم الثلاثاء (24 مارس)، إلى 10.15 دينار الأربعاء (25 مارس)، لينتهي الأسبوع عند 9.85 دينار. ويأتي هذا التراجع نتيجة تذبذب السوق وتغيرات العرض والطلب، والتي تظل تسيطر على تحركات سعر الدولار بشكل كبير، خاصة أن السوق الرسمية تظهر استقراراً نسبياً، إذ ارتفع متوسط سعر الصرف رسمياً لليوم الخميس (26 مارس) ليصل إلى 6.38 دينار مقابل 6.37 دينار في اليوم السابق، حسب بيانات مصرف ليبيا المركزي.
قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار، تحديثات وتحليلات حول سوق العملات، التي تظل محور اهتمام الأفراد والمستثمرين، مع استمرار تقلبات السوق الموازية والنظرة المستقبلية التي تدفع بأنظار الجميع نحو استقرار أو تغييرات محتملة، مما يعكس أهمية مراقبة السوق بدقة وفهم العوامل المؤثرة على قيمة العملة الوطنية، لضمان اتخاذ القرارات المالية الصحيحة في الوقت المناسب.
