أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يتجاوز الـ 6700 جنيه وسط توقعات بتقلبات السوق

يشهد سوق الذهب في مصر تغيرات ملحوظة خلال اليومين الأخيرين، حيث بدأ سعر المعدن الأصفر يشهد تراجعًا مقابل ارتفاع سعر الدولار، في ظل استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية. فبعد موجة ارتفاع غير مسبوقة، عادت أسعار الذهب لتتراجع بشكل ملحوظ، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المعدن الثمين في السوق المصري والعالمي. ويعد تراجع الأسعار فرصة للمستثمرين لشراء الذهب بأسعار مناسبة، في حين يراقب التجار والمواطنون حال السوق عن كثب، نظراً للعوامل الاقتصادية والسياسية التي تلعب دورًا كبيرًا في تحديد المسار.
تأثير انخفاض سعر الذهب على السوق المصري
انخفض سعر الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الإثنين 2 فبراير 2026، مع تراجع سعر أوقية الذهب عالميًا بأكثر من 38 دولارًا، رغم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى 48.3 جنيه، وهو أعلى من السعر الرسمي الذي يُتداول عند 47.20 جنيه. هذا الانخفاض، الذي جاء بعد عدة أيام من ارتفاعات قياسية، يعكس تأثيرات عدة، من بينها التوترات العالمية، وتوقعات رفع أسعار الفائدة، التي أدت إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن ومستثمر آمن.
التغيرات في أسعار الذهب المحلية
بحلول الساعة 09:10 صباحًا، كانت أسعار الذهب في مصر لا تزال تتأثر بالتغيرات العالمية، حيث بلغ سعر عيار 24 حوالي 7697 جنيهًا، وعيار 22 نحو 7056 جنيهًا، وعيار 21 نحو 6735 جنيهًا، مع استمرار تفاوت أسعار بعض الأعيرة بسبب المصنعية والضرائب التي تضاف إلى السعر الأساسي. ويلاحظ أن الفروقات بين أسعار البيع والشراء تتراوح غالبًا بين 20 و30 جنيهًا، اعتمادًا على المنطقة والمتجر، مع تفاوت في قيمة المصنعية بين الأعيرة المختلفة.
مستوى السعر العالمي وتأثيره على السوق المحلي
سجلت أسعار أوقية الذهب عالميًا انخفاضًا بنسبة 3.6%، لتصل إلى 4686.5 دولار، نتيجة التوترات السياسية وارتفاع مؤشر الدولار الأميركي، وهو ما أدى إلى تدهور الطلب على الذهب كملاذ آمن. كما أن ارتفاع متطلبات الهامش على العقود الآجلة، بعد قرار “سي إم إي”، زاد من عمليات التسييل وخفض شهية المستثمرين للمخاطرة، خاصة مع ترشيح رئيس متشدد للاحتياطي الفيدرالي، مما زاد من حالة التوتر في الأسواق المالية.
