حسابات فلكية تؤكد استحالة رؤية هلال رمضان الثلاثاء 17 فبراير 2026

مع اقتراب موعد شهر رمضان لعام 1447 هـ، يتزايد الترقب بين المسلمين حول إمكانية رؤية هلال الشهر المبارك، حيث يعتمد الكثير على الرؤية الشرعية لتحديد بداية الصيام، وهو من أهم الشعائر التي توضح روحانية الشهر. ومع التطور العلمي وحسابات الفلك الدقيقة، تتضح ملامح احتمالية عدم رؤية الهلال هذا العام، الأمر الذي يضفي أجواءً من الترقب والتحري المستمر بين الناس.
لماذا يكون من الصعب رؤية هلال رمضان 1447 هـ في 17 فبراير 2026؟
تشير الحسابات الفلكية إلى أن غروب القمر في مساء 17 فبراير 2026، وهو التاريخ الذي تتحرى فيه بعض الدول هلال رمضان، سيكون قبل أو مع غروب الشمس، مما يجعل فرصة رؤيته مستحيلة علميًا. إذ أن مدة بقاء الهلال فوق الأفق، وقربه الزاوي من الشمس، هما من الأسباب التي تمنع الرصد سواء بالعين المجردة أو بالتقنيات الفلكية المتطورة.
عوامل تعذر رؤية الهلال في تلك الليلة
تتمثل أبرز الأسباب في أن عملية الاقتران المركزي بين الشمس والقمر، التي تؤدي إلى ولادة هلال جديد، ستكون قد حدثت يوم 17 فبراير، ومع ذلك، فإن غروب القمر سيكون قبل غروب الشمس أو قريبًا منه، فالأفق القصير من الزمن بين غروب القمر والشمس، يجعل من الصعب رؤية الهلال بشكل نهائي، خاصة أن مدة بقاء الهلال فوق الأفق تكون قصيرة جدًا، أحيانًا أقل من دقيقتين، وهي فترة غير كافية للرصد.
التوقعات الفلكية لبداية رمضان 1447 هـ
وبناءً على الحسابات الدقيقة، يُتوقع أن يكون يوم الخميس 19 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان، بعد استحالة رؤية الهلال في اليوم السابق، حيث أن الهلال سيكون حديث الولادة وقليل المكث، مما يجعل الرؤية الشرعية مستحيلة. ويظل الإعلان الرسمي لبداية الشهر من اختصاص الجهات المختصة، استنادًا إلى الرؤية الشرعية والتحري الفلكي.
عوامل علمية تمنع رؤية الهلال
تشمل الأسباب الرئيسية وجود الهلال في موضع زمني غير ملائم، غروب القمر قبل أو مع غروب الشمس، وقصر مدة بقائه فوق الأفق؛ فالاقتران الفلكي يحدث قبل غروب الشمس، ولا تتيح ظروف الرصد أي فرصة للرؤية، حتى باستخدام أدوات متطورة، نظرًا لقرب الهلال من الشمس وزاويته الصغيرة.
