فوضى القيادة تتواصل والأزمات تتفاقم في غرفة ملابس ريال مدريد وسط تصاعد التحديات والشكوك

يشهد نادي ريال مدريد في الوقت الراهن حالة من الاضطراب والضبابية، حيث تكشف الأنباء والصحف عن وجود خلافات وتوترات داخل أروقة النادي، وما زاد الأمور سوءًا هو الأداء غير المستقر للفريق، والذي ينعكس بشكل واضح على نتائج المباريات ومستوى اللعب. أزمة داخلية تتصاعد، تلوح في الأفق، وتثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل النادي الملكي.
تدهور الحالة الداخلية وتأثيره على أداء الفريق
تشير تقارير صحفية إلى أن نادي ريال مدريد يعاني من فوضى إدارية وفنية، تتجلى في مباراة الديربي الأخيرة أمام رايو فاييكانو، حين تمكن الفريق من النجاة من الهزيمة بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، مما يعكس الافتقار إلى التنظيم والتركيز داخل الملعب، ويؤكد وجود اضطرابات داخل قلاع النادي الملكي التي تؤثر على الروح المعنوية، وتؤدي إلى تراجع الأداء والفشل في تحقيق النتائج المرجوة.
سيطرة فينيسيوس وفقدان كارفخال لمكانته القيادية
بات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هو اللاعب المسيطر داخل غرفة الملابس، بعد أن مهد تمرده في الكلاسيكو واعتراضه العلني على مدربه السابق، الطريق لتوسيع نفوذه داخل النادي، وهو ما يثير مخاوف من تأثيره على استقرار الفريق، في حين يعاني القائد داني كارفخال من إصابة مستمرة أثرت على دوره القيادي، حيث لم يتمكن من تقديم الأداء المعتاد، وبشأن الإصابات، هناك أنباء عن صعوبة استكماله التمارين الجماعية، مما يعزز احتمال تراجعه عن دوره كقائدٍ للفريق.
السياسة الجديدة وافتقاد الحلول للأزمة الراهنة
انتقدت التقارير سياسة إدارة النادي في التعامل مع الأزمة، إذ تم التعاقد مع مدرب جديد بهدف تلبية رغبات بعض الأطراف داخل النادي وإرضاء الأسماء الكبيرة، دون أن تتخذ خطوات حاسمة لمعالجة المشكلات داخل الفريق، وهو الأمر الذي أدى إلى استياء بعض اللاعبين، خاصة مع استمرار تصريحات الإدارة الإيجابية التي تخفي التحديات الحقيقية التي يواجهها الفريق.
ردة فعل اللاعبين بعد الخروج من الكأس
اللعب تحت ضغط، وانخفاض الحماس، وغياب الجدية، كلها سمات أوصلت إلى أن بعض لاعبي ريال مدريد اعتبروا إقصاء الفريق من كأس ملك إسبانيا بمثابة فرصة للراحة، مع تجاهل أزمات الأداء، حيث باتت غرفة الملابس ترى في الخروج فرصة للتخفيف من الضغوط بدلاً من أن يكون إخفاقًا يستحق الحزن، مما يعكس مدى عمق الأزمة وسوء الحالة المعنوية للنادي، خاصة مع اقتراب مرحلة حاسمة من الموسم ومفاوضات تجديد عقد فينيسيوس جونيور.
