رياضة

من إنستغرام إلى الملعب كواليس الصداقة بين محمد صلاح وفلوريان فيرتز في فريق ليفربول

شهد ملعب “آنفيلد” تحولا ملحوظا في أداء هجوم فريق ليفربول، عقب المباراة التي انتهت بفوز عريض على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-1، حيث برزت لمحات جديدة من التناغم بين نجم الفريق محمد صلاح وزميله الشاب فلوريان فيرتز، ما يعكس بداية مرحلة جديدة من التفاهم والتكامل الفني بينهما. يأتي ذلك بعد فترة من التوتر والتكهنات حول مدى قدرة الثنائي على العمل سويا بفعالية.

صلاح وفيرتز يُعيدان الحياة للجبهة الهجومية ويحققان أرقاماً تاريخية

تمكن محمد صلاح من صناعة الهدف الثالث لزميله فيرتز، في لفتة تكشف عن النضج والوعي الجماعي، كما أنه أسدل الستار على الشائعات التي أُثيرت حول ضعف التعاون بينهما، مؤكدا أن التفاهم بينهما يمكن أن يكون قوة ضاربة للفريق. إضافة إلى ذلك، استطاع صلاح أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات الدوري الإنجليزي، بعدما أصبح أول لاعب ينجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 10 أخرى أمام نفس الخصم، نيوكاسل، وهو إنجاز يعبر عن قدرته على التأثير في المباريات الكبرى، ويؤكد مكانته كواحد من أساطير البطولة.

تراجع الأداء وخطوة نحو الاحتواء

رغم أن أرقام صلاح التهديفية لم ترتقِ بعد إلى مستوياته المعهودة هذا الموسم، إلا أن عودته للتأثير المباشر في صناعة الأهداف أدت إلى ارتياح فني وإداري، خاصة مع التحديات التي تواجه الفريق في الفترة الحالية. تداور كما أظهرت الأيام أن صلاح يسعى لتعزيز التناغم مع زملائه، واحتواء الشائعات حول تأثره برحيل بعض اللاعبين، عبر نشر صور احتفاله مع فيرتز على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس متانة علاقته مع زملائه ويحافظ على الحالة المعنوية العالية.

إعادة ترتيب أوراق الهجوم وتغيير المفاهيم

التمرير الحاسمة التي جاءت من صلاح تجاه فيرتز، ألغت الكثير من الانتقادات التي وجهت سابقا لوجود “أنانية” في خط هجوم ليفربول، وتبين أن نضج النجم المصري وقدرته على استيعاب القدرات الجديدة يبقيان حجر الزاوية في نجاح الفريق، مع تفاؤل أن يشهد الفريق في النصف الثاني من الموسم هجوما أكثر فتكاً وفاعلية.

بهذا الأداء، يثبت صلاح أنه لا يزال القلب النابض لليفربول، وأن تواصله مع زملائه يعكس مفهوم الاحتراف، ويعزز من فرص الفريق في العودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة بالدوري الإنجليزي.

زر الذهاب إلى الأعلى