رياضة

فبراير الحاسم يهدئ من مخاوف برشلونة ويمنح ريال مدريد فرصة حاسمة في سباق الدوري الجديد

مع اقتراب نهاية شهر يناير، يواصل فريق برشلونة تقديم الأداء القوي والنتائج الإيجابية التي تعكس تحسنًا ملحوظًا في استعداداته للمباريات المقبلة. فبعد الفوز المستحق على إلتشي بنتيجة 3-1 على ملعب مارتينيز فاليرو، يؤكد النادي الكتالوني تمسكه بصدارته المحلية، مع سعيه لتعزيز حظوظه في المسابقات الأوروبية والكأس المحلية. هذا التفوق يأتي وسط تنافس محتدم من أندية أخرى، حيث يبرز برشلونة كواحد من أقوى الفرق هذا الموسم، ويضع خيارات واسعة لمزيد من التميز في مختلف البطولات.

جدول مباريات مريح في دوري أبطال أوروبا

بعد إنهائه مرحلة دور المجموعات في مركز متقدم، استطاع برشلونة أن يحجز مكانه مباشرة في ثمن النهائي، مما يمنحه مرونة أكبر في إستراتيجية اللاعبين، ويقلل من احتمال التعثر على أبواب الأدوار الإقصائية، ويمنحه فرصة للاستعداد بشكل أفضل، وتحقيق نتائج إيجابية تعزز من فرصه في التتويج الأوروبي. هذه الراحة في جدول المباريات تمنح المدرب هانز فليك وقتًا لتركيز جهوده على خطة اللعب، وتحضير الفريق بشكل مثالي لمواجهة التحديات القادمة.

كأس ملك إسبانيا وتحدي مفاجأة البطولة

التحضيرات للمرحلة المقبلة تتجه أيضًا نحو مسابقة الكأس، حيث يواجه برشلونة ألباسيتي، النادي الذي برهن على قدرته على إقصاء ريال مدريد وسيلتا فيجو، مما يزيد من حماسة الفريق للمنافسة على لقب البطولة. رغم أن الأندية الأقل تصنيفًا قد تبدو فرصة لتعزيز الحظوظ، إلا أن مواجهة ألباسيتي تمثل اختبارًا حقيقيًا للقدرات والاستراتيجيات، وإذا تمكن النادي من التأهل، فسيكون أمام تحدٍ كبير في مباراة نصف النهائي، استعدادًا للمنافسة على اللقب الغالي.

مواجهات الدوري الإسباني في فبراير

أما على مستوى الليغا، فإن برشلونة يستعد لمواجهة فرق تتصارع على مرافئ الهبوط، حيث تتنوع المباريات بين مواجهات مع ريال مايوركا، وجيرونا، وليفانتي، يتوقع أن تكون كلها فرصة لتعزيز الصدارة، خاصة مع مباراة ديربي كتالونيا التي تعد من أبرز اللقاءات التي يترقبها الجمهور، وتُعزز من حظوظ الفريق في الحفاظ على مركزه، مع احتمالية مواجهة فياريال في نهاية الشهر، والتي ستكون حاسمة لمسار الترتيب الدوري.

مقارنة مع وضع ريال مدريد الصعب

بالنسبة لريال مدريد، فإن الجدول يبدو أكثر ضغوطًا، بعد خروجه من كأس الملك، بالإضافة إلى خسارته أمام بنفيكا في دوري الأبطال، وهو ما يضعف من حظوظه في المنافسة، ويجبره على لعب مباريات أكثر تعقيدًا خارج الديار، مع ضرورة تعويض النقاط المهدرة خلال أسابيع فبراير، مما يجعل المنافسة على اللقب أكثر تحديًا وأهمية للفريق الملكي.

زر الذهاب إلى الأعلى