مال وأعمال

انخفاض حاد في أسعار الذهب عالميا الأوقية تتراجع دون 4700 دولار بخسارة تصل إلى 4 بالمئة

شهد سوق الذهب تقلبات حادة بعد فترة من الارتفاع، حيث شهدت أسعار العقود الفورية تراجعًا ملحوظًا يوم الإثنين، مع تسجيل الأوقية مستوى حوالي 4672 دولارًا، بانخفاض قدره نحو 193 دولارًا، أي بنسبة تراجع بلغت 3.97%. هذا الانخفاض جاء بعد أن سجلت الأسعار أعلى مستوياتها في يناير، متخلية عن تلك المستويات بشكل متباين، مع استمرار جني الأرباح من قبل المستثمرين، خاصة بعد ارتفاعات متواصلة دفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية.

تراجع أسعار الذهب وتغيير اتجاهات السوق

يظهر هذا الانخفاض في أسعار الذهب أن السوق يتفاعل مع الأحداث السياسية والاقتصادية، خاصة مع ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو خيار يُنظر إليه على أنه أكثر تشددًا، مما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة، وبالتالي ضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن. كما أن موجة البيع جاءت نتيجة عمليات جني أرباح، بعد ارتفاع مستمر أدت إلى وصول أسعار المعدن الثمين إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بالطلب القوي من البنوك المركزية وتجار العملات الذين سحبوا استثماراتهم من الأصول غير الملموسة.

العوامل المؤثرة على سعر الذهب

تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى مخاوف من استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، زاد من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين، خاصة مع تزايد الطلب من قبل المستثمرين الصينيين، الذين شهدوا موجة شراء قوية مما رفع الأسعار، إلا أن عمليات جني الأرباح أسهمت في تباين السوق. بالإضافة إلى ذلك، استمر مؤشر الدولار في الصعود، حيث ارتفع بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 97.10 نقطة، مما أدى إلى ضغط نزولي على أسعار الذهب عالميًا.

تأثيرات أخرى على السوق

إلى جانب تراجع أسعار الذهب، سجل سعر الدينار الكويتي ارتفاعًا خفيفًا بما يعادل 3 قروش، بينما شهد الدولار الأمريكي زيادة طفيفة مقابل الجنيه في بعض البنوك، وهو ما يعكس تحركات السوق المترابطة بين العملات والمعادن النفيسة. تأثر السوق بنشاطات الحكومة العالمية كفرض رسوم الإغراق على الصاج، مما قد ينعكس على أسعار الأجهزة الكهربائية، ويؤكد أن التغيرات الاقتصادية والسياسية تستمر في دفع السوق بشكل مستمر، وتؤثر على توجهات المستثمرين في الوقت الراهن.

زر الذهاب إلى الأعلى