مركز المناخ يوضح تأثير انخفاض درجات الحرارة الليلة على إنتاج الخضروات والفواكه

مع اقتراب نهاية ليالي الأربعينية، تتغير الحالة المناخية، إلا أن خبراء الزراعة يحذرون من أن موجة البرودة لا تزال قائمة، وأن درجات الحرارة الليلية التي تتوقعها الأرصاد ستظل محافظة على مستوى لا يسمح بالتهاون، حيث تتراوح بين 7 و9 درجات مئوية خلال الأيام المقبلة، قبل أن تبدأ الحرارة في الارتفاع التدريجي، وهو ما يتطلب من المزارعين اتخاذ إجراءات احترازية فورية لحماية المحاصيل الحساسة من المخاطر المناخية، خاصة في ظل استمرار الأثر السلبي للفصول الباردة على صحة وجودة الزراعات المختلفة.
كيفية التعامل مع تداعيات نهاية الأربعينية على المحاصيل الزراعية
يمثل ما بعد انتهاء فترة الأربعينية أحد التحديات الكبرى للمزارعين، حيث تتعرض المحاصيل لبرودة شديدة قد تؤدي إلى تلفها أو تأخر نمـوها، لذا من الضروري تنفيذ التدابير الزراعية اللازمة بشكل سريع وفعال لضمان استمرارية الإنتاج والحفاظ على جودة المنتجات الزراعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية غير المستقرة التي تتكرر بشكل موسمي، وتحتاج إلى وقاية ومتابعة مستمرة من قبل المزارعين، لضمان عدم تأثر الزرعة بعوامل الطقس الباردة بشكل كبير.
الاحتياطات الزراعية الضرورية بعد انتهاء الأربعينية
من أبرز الإجراءات التي يُنصح بها للمزارعين هي الحفاظ على رطوبة التربة بشكل مكثف، خاصة في الأراضي المعزوقة، والخضر، والبطاطس الصيفي، لتخفيف أثر البرودة، بالإضافة إلى رعاية أشجار المانجو في الظهير الصحراوي بالري السريع، وإضافة العناصر الضرورية مثل فولفيك وعالي الفسفور لتعزيز مقاومتها، مع تنظيم التهوية في الأنفاق البلاستيكية وزيادة التغطية الليلية للحماية من التدفقات الباردة، كذلك الوقاية من الأمراض الناتجة عن التذبذبات الحرارية كالعفن الرمادي والبياض الدقيقي.
الإرشادات الأخرى لحماية المحاصيل
ينصح بتكثيف استخدام البوتاسيوم مع الستوكينين لتحسين مقاومة النباتات، خاصة البصل والثوم، وحماية البطاطس الصيفي من الندوة المتأخرة، ومتابعة ظهور صدأ القمح، خاصة في الأصناف الحساسة، وضبط التهوية والتغذية للمحاصيل تحت الأنفاق البلاستيكية لضمان بيئة مناسبة لنمو صحي، كما ينبغي حماية الفواكه المبكرة من الصقيع، ومحاصرة الآفات قبل نشاطها العالي المتوقع خلال الفترات القادمة، لضمان حصاد آمن ووفير.
