منوعات

حسام حسن يطالب بتقديم تقارير أسبوعية عن أداء حمزة عبد الكريم وبلال عطية قبل انطلاق المونديال

في خطوة تنم عن رغبة واضحة في تعزيز الفريق الوطني بالمواهب العالمية، أظهر حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، حرصه على الاستفادة من المواهب المصرية الشابة في الملاعب الأوروبية، من خلال إصدار تعليمات للجهاز المعاون بتقديم تقارير أسبوعية مفصلة عن نجمين واعدين يبدوان على وشك إثبات أنفسهما على الساحة الدولية، مما يعكس استعداده لتشكيل قائمة قوية تتلاءم مع تحديات كأس العالم.

حمزة عبد الكريم.. مستقبل الكرة المصرية في مدرسة “لاماسيا”

تتجه أنظار الجماهير الفنية والإعلامية صوب كتالونيا، حيث يتابع الجهاز الفني بنشاط تطور موهبة حمزة عبد الكريم، الناشئ المصري الذي انضم حديثًا إلى فريق الرديف بنادي برشلونة الإسباني، والذي يُنظر إليه كخامة مبشرة بقدرات عالية تتناسب مع متطلبات الكرة الأوروبية، ويمثل إضافة نوعية لخطط المنتخب المقبلة، خاصة بفضل إمكانياته التقنية والبدنية التي تصقلها مدرسة “لاماسيا”.

تطوير المواهب في أندية عالمية

سير رحلته مع فريق برشلونة رديف يعزز من فرصه في الاندماج مع نخبة المواهب، ويمنحه فرصة التعلم من أساليب التدريب الأوروبية المتطورة، وهو ما يسعى حسام حسن لاستغلاله لتعزيز خطوط المنتخب، ويعتبر عبد الكريم مثالاً على توجهات النادي الإسباني نحو استثمار واستثمار المواهب الصغيرة، بهدف دعم الكرة المصرية بالمواهب العالمية.

بلال عطية.. “صلاح الجديد” يقترب من الدوري الألماني

أما على الجانب الآخر، فموهبة بلال عطية تثير اهتمام جماهير الكرة، خاصة بعد أن خضع لفترة معايشة مع نادي هانوفر الألماني منذ أسبوعين، حيث لاقى استحسانًا من قبل إدارة النادي، التي تسعى لتقييم إمكانياته بشكل شامل، وسط توقعات كبيرة بأنه يمكن أن يصبح بديلًا محتملًا للنجم محمد صلاح نظراً لسرعته ومهاراته العالية، وهو ما دفع الجماهير لمقارنته بأسلوب لعب صلاح وتألقه في أوروبا.

إمكانية التطور في بيئة احترافية

يعبر بلال عن رغبته في الاستمرار مع هانوفر وتوقيع عقد احترافي، وهذا الأمر يعكس طموح اللاعب في خوض تحديات احترافية في أوروبا، وهو ما يؤيده حسام حسن بقوة، لضمان إعداد لاعب قادر على تمثيل مصر بشكل فعّال في البطولات الكبرى، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمواهب الشابة التي تثبت جدارتها في الشوارع الأوروبية.

رؤية فنية واضحة تظهر أن حسام حسن يدرك مدى أهمية بناء قاعدة قوية من المواهب الذكية والاحترافية، ووضع الثنائي في حسابات المنتخب المبدئية للمونديال هو رسالة مباشرة لكل المواهب المصرية حول آفاق التطور والتحدي، ويعكس استعداده لاستقطاب الأجيال القادمة بدافع الطموح والتفوق.

زر الذهاب إلى الأعلى