وزير الفلاحة يؤكد استقرار أسعار لحوم الأبقار بين 70 و90 درهماً رغم تعافي أعداد القطيع

هل تتساءل عن سر استقرار أسعار اللحوم في ظل تزايد أعداد القطيع الوطني؟ على الرغم من الزيادة الملحوظة في أعداد المواشي، إلا أن أسعار اللحوم لا تزال موجودة في مستويات مستقرة، ما يثير العديد من التساؤلات حول العوامل التي تؤثر على سوق اللحوم وكيفية التحكم في تقلباتها. هنا يمكننا أن نستعرض بعض الأسباب والمعطيات التي تفسر هذه الظاهرة بشكل دقيق وشفاف.
العوامل التي تؤثر على أسعار اللحوم في المغرب رغم زيادة القطيع الوطني
قال أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، إن الارتفاع المسجل في أعداد المواشي في المغرب لا يترجم مباشرة إلى انخفاض ملحوظ في أسعار اللحوم، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل تتعلق بالدورة البيولوجية والإنتاج الحيواني، ومنها تراكم آثار سنوات الجفاف وزيادة تكاليف الأعلاف، التي تؤثر بشكل كبير على السوق. كما أن سعر اللحوم يعتمد على عوامل متعددة، بينها كلفة الإنتاج، وخلل في سلاسل التوزيع والتسويق، بالإضافة إلى الزمن اللازم للوصول إلى مرحلة الإنتاج والتوزيع، فضلاً عن تأثير context الدولي وتقلبات السوق العالمية على أسعار المدخلات.
ارتفاع وتوازن أسعار لحوم الأبقار في السوق المغربي
ذكر الوزير أن أسعار لحوم الأبقار، التي تمثل حوالي 80% من استهلاك اللحوم الحمراء بالمغرب، تشهد حالياً نوعاً من الاستقرار، حيث تتراوح بين 70 و90 درهماً للكيلوغرام، ويعتمد ذلك على نوعية اللحوم سواء كانت محلية أو مستوردة، مما يعكس توازنًا في السوق رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه القطاع.
الحفاظ على استقرار أسعار اللحوم يأتي نتيجة تفاعل معقد بين عوامل الإنتاج والتوزيع، وهو ضروري لضمان توازن السوق وتلبية حاجة المستهلكين بشكل مستدام، ويظل الاهتمام بمتابعة هذه العوامل مهمًا لضمان استقرار الأسعار وتحقيق أمن غذائي فعال.
