مال وأعمال

سعر الجنيه الإسترليني يقترب من أعلى مستوياته منذ سنوات أمام الدولار

يبدو أن تحركات الجنيه الإسترلينى اليوم تثير اهتمام المستثمرين والمتابعين في السوق العالمية، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان عن السياسة النقدية لبنك إنجلترا، والذي يحمل في طياته تأثيرات محتملة على سعر العملة البريطانية، بالإضافة إلى تذبذب سعر صرفه مقابل الدولار واليورو، مما يعكس حالة من الترقب والحذر في الأسواق المالية.

الجنيه الإسترلينى يستقر قبيل قرار بنك إنجلترا النقدي وسط أنباء عن احتمالات التثبيت أو التغيير

شهد سعر الجنيه الإسترلينى أمس استقرارًا ملحوظًا، محافظًا على مستوى قريب من أعلى مستوياته منذ سنوات، وذلك قبل موعد الإعلان عن السياسة النقدية الجديد لبنك إنجلترا يوم الخميس القادم. إذ سجل الجنيه مقابل الدولار ارتفاعًا طفيفًا أقل من 0.1%، ليسجل 1.3696 دولار، بعد أن بلغ الأسبوع الماضي 1.3867 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2021. أما مقابل اليورو، فقد استقر عند 86.61 بنس، مما يعكس حالة من التوازن النسبي في سوق الصرف، رغم توقعات المتداولين بحدوث تغييرات محتملة بناءً على نتائج السياسة النقدية المقبلة.

ترقب قرار بنك إنجلترا وتأثيره على سعر الفائدة

تتجه أنظار المستثمرين والمحللين نحو بنك إنجلترا هذا الأسبوع، حيث من المتوقع بشكل كبير أن يعلن البنك عن إبقاء سعر الفائدة ثابتًا عند مستوى 3.75%، وذلك استنادًا إلى البيانات الاقتصادية القوية التي تظهر استمرارية ارتفاع التضخم وغياب مؤشرات على تباطؤه. إذ أن التضخم في المملكة المتحدة لا يزال الأعلى بين دول مجموعة السبع، الأمر الذي قد يدفع البنك إلى الامتناع عن خفض سعر الفائدة في الوقت الراهن، رغم التحديات الاقتصادية الحالية.

موقف اللجنة النقدية وتوجهاتها المستقبلية

شهد الاجتماع السابق للبنك المركزي البريطاني انقسامًا بين أعضاء اللجنة فيما يتعلق باتخاذ قرارات سعر الفائدة، وسط توقعات بأن يكون القرار المقبل أكثر وضوحًا، مع التركيز على مدى تعامل البنك مع التضخم المستمر. إذ يُحتمل أن يظل البنك محافظًا على موقفه الحذر، مع مراقبة التطورات الاقتصادية وتأثيراتها على سعر العملة، حيث أن أي تغييرات في السياسة يمكن أن تؤدي إلى تحركات في سعر الجنيه الإسترلينى تؤثر على الأسواق العالمية والاستثمارات المحلية.

زر الذهاب إلى الأعلى