هبوط سعر الذهب في مصر يضر بشكل كبير بوثائق الاستثمار في المعدن النفيس

وسط تدهور كبير يشهده سوق الذهب، تتصدر الأخبار اليوم انخفاض أسعار الذهب داخل السوق المصري، مما أدى إلى تراجع في قيمة وثائق صناديق الاستثمار في الذهب لدى عدد من الشركات. هذا التراجع يوضح مدى التأثر بالسوق العالمية، إذ شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا ينعكس على السوق المحلي.
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب داخل مصر وتأثيره على استثمارات المستثمرين
شهدت أسعار الذهب داخل مصر انخفاضًا كبيرًا منذ بداية التعاملات، حيث فقد العيار 21 نحو 1285 جنيهًا منذ الجمعة الماضية، ليصل سعر الجرام إلى حوالي 7200 جنيه، وفقًا للبيانات الرسمية للبورصة المصرية. هذا الانخفاض ينعكس على أسعار المعدن الأصفر بشكل مباشر، ويؤثر على كل من المستثمرين والتجار، خاصة أن الذهب يُعد ملاذًا أمنًاً في الأوقات التي يتراجع فيها السوق، مما يدفع المستثمرين لإعادة تقييم استثماراتهم والبحث عن خيارات أخرى.
تراجع أسعار وثائق صناديق الاستثمار في الذهب
تراجعت قيمة وثائق صناديق الاستثمار التي تستثمر في الذهب بشكل ملحوظ. على سبيل المثال، سجل صندوق AZ-Gold التابع لشركة أزيموت انخفاضًا بنسبة أكثر من 6%، حيث انخفض سعر الوثيقة من 27.027 جنيه إلى 25.367 جنيه، مما يعكس تأثير السوق العالمي على استثمارات الذهب المنخفضة والعوائد المحتملة. ويشترط صندوق أزيموت الحد الأدنى لشراء 100 وثيقة، مع رسوم إدارية سنوية 0.5% ورسوم تأجيل للاسترداد.
انخفاض أسعار أخرى لصناديق استثمار الذهب
ساهمت التراجعات في انخفاض سعر وثائق صناديق «بلتون ايفولف» و«الأهلي دهب» أيضًا. فقد سجل صندوق بلتون انخفاضًا بنسبة 2.98%، ليصل سعر الوثيقة إلى 1.78 جنيه، مع حد أدنى للشراء يبلغ 10 وثائق. أما صندوق الأهلي دهب فشهد انخفاضًا بنسبة 3.05%، ليصل سعر الوثيقة إلى 188.13 جنيه، مما يعكس تذبذب السوق وتأثيره على استثمارات الذهب في مصر.
باختصار، تضع التغيرات الحالية في سوق الذهب المستثمرين أمام تحديات جديدة، تتطلب متابعة مستمرة للأسواق العالمية والمحلية لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومناسبة.
