رياضة

انتهاء مسيرة صلاح مع ليفربول بعد أدائه المميز في أمم أفريقيا

هل يرحل النجم المصري عن فريق الريدز بنهاية الموسم؟ تساؤل يراود عشاق ليفربول والكرة الإنجليزية، خاصة في ظل تراجع مستوى محمد صلاح خلال السنوات الأخيرة، وما إذا كان هذا التراجع سيؤدي إلى انتهاء مسيرته مع النادي. يبدو أن هناك من يعتقد أن النهاية قريبة، بينما يظل الأمل كبيرًا في استعادة النجم المصري لألقه المعتاد.

هل نهاية مشوار محمد صلاح مع ليفربول باتت وشيكة؟

يعاني محمد صلاح من تراجع في أدائه التهديفي خلال الموسم الجاري، رغم أنه يُعد أحد أعمدة فريق ليفربول لما يقرب من تسع سنوات، واحتلاله المركز الثالث في قائمة هدافي النادي عبر التاريخ برصيد 251 هدفًا. كان صلاح دائمًا مصدر إلهام للفريق، ويمثل رمزية حظ حقيقية للريدز على مدار مواسم طويلة. ومع ذلك، فإن التغيرات الأخيرة، خاصة بعد توقيعه على عقد جديد لمدة عامين في أبريل الماضي، شهدت انخفاضًا واضحًا في مستواه، مما دفع بعض النقاد، ومن بينهم واين روني، إلى التنبؤ برهاية حقبة صلاح في الفريق.

تراجع الأداء وتأثيره على مستقبل صلاح

شهد صلاح منذ بداية هذا الموسم تراجعًا حادًا في الأداء، وهو ما انعكس على قدرته التهديفية وعلى أدائه بشكل عام، الأمر الذي دفع المدرب أرني سلوت إلى استبعاده من التشكيلة الأساسية في نوفمبر الماضي. رغم أن هذا القرار أُعتبر مؤقتًا، إلا أن استمرار تراجع الأداء أدى إلى تساؤلات عن مستقبل اللاعب مع الفريق، وإذا ما كانت هذه النهاية محتومة بعد موسم واحد فقط من توقيعه على عقد جديد.

آراء الخبراء وتوقعات النهاية

قال واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، في برنامج “ذا واين روني شو”، إن فترة صلاح قد تكون أقرب إلى النهاية، مؤكدًا على أن لياقته البدنية تراجعت بشكل ملحوظ، وأنه لم يعد بنفس مستوى السرعة والرشاقة التي اعتاد عليها، مشيرًا إلى أنها قد تكون تشير إلى نهاية قريبة على مستوى المسيرة الاحترافية. وألمح روني إلى أن الأمر يُشبه ما حدث مع فيرجيل فان دايك في بداية الموسم، حيث لم يستطع الحفاظ على نفس الأداء المستمر، ما يعكس أن التحدي الأكبر أمام صلاح هو استعادة مستواه السابق، أو ربما البحث عن تجربة جديدة، إذا وصل إلى قناعة بأن الوقت قد حان للابتعاد.

هل يرى الجمهور أن النهاية قريبة، أم أن محمد صلاح قادر على العودة والتألق من جديد؟ الزمن وحده سيحدد مصيره في مستقبل ليفربول.

زر الذهاب إلى الأعلى