مال وأعمال

مؤشر داو جونز يرتفع بشكل قياسي وسط تقلبات حادة في أسواق الذهب والبيتكوين

شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية حركة نشطة خلال الأيام الأخيرة، حيث سجلت ارتفاعات ملموسة وسط تقلبات حادة في أسعار المعادن الثمينة والبيتكوين، وذلك في ظل تدافع أنباء الأرباح وتوترات السوق المتعلقة برئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تؤثر على المستثمرين في سوق المال العالمية.

تراجع أسعار الذهب والعملات الرقمية يؤثر على أداء سوق الأسهم الأمريكية

استقرت الأسهم الأمريكية يوم الإثنين بعد جلسة من الانخفاضات الحادّة التي شهدتها أسعار المعادن النفيسة كالذهب والفضة، حيث أثارت الخسائر مخاوف المستثمرين من تراجع الطلب على الأصول الآمنة، رغم أن الأسهم لم تتأثر بشكل كبير ومتوازن بانتظار نتائج الشركات الفصلية وإعلانات الأرباح، كما أن التوترات حول سياسات الفيدرالي لا تزال تلعب دورًا رئيسيًا في توجيه السوق.

ارتفاع مؤشرات السوق الأمريكية ودورها في استقرار الأداء

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1%، مع إضافة أكثر من 450 نقطة، بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.7%، كما سجل مؤشر ناسداك المركب الذي يضم شركات التكنولوجيا نموًا بنسبة 0.8%، مما يعكس تعافي الأسواق بعد خسائر يوم الجمعة بسبب تراجع أسعار المعادن النفيسة، ويُنتظر أن تستمر هذه الاتجاهات مع استمرار تقارير الأرباح وتحليل البيانات الاقتصادية.

توقعات الأسواق للشركات الكبرى ونتائج الأرباح المرتقبة

شركات التكنولوجيا الرئيسية مثل أمازون وألفابت وأدفانسد مايكرو ديفايسز تترقب نتائجها الفصلية التي تصدر هذا الأسبوع، وسط توقعات بالتأثير الكبير على اتجاهات السوق، بينما أعلنت ديزني وبالانتير عن نتائجها مسبقًا، وتعد تقارير الأرباح هذه من أهم العوامل التي تحدد اتجاه السوق المستقبلية وتتفاعل مع حالة الترقب لأداء الاقتصاد الأمريكي.

تقلبات المعادن النفيسة والعملات الرقمية تؤثر على توجهات السوق

شهدت أسعار الذهب والفضة خلال الأسبوع تقلبات حادة، حيث سجلت الفضة أكبر انخفاض يومي لها حتى الآن، فيما انخفض سعر البيتكوين دون مستوى 80 ألف دولار لأول مرة منذ أبريل، مواصلة الخسائر بعد أسبوع مليء بالتقلبات، مع ارتفاع الدولار مقابل العملات الرئيسية؛ الأمر الذي يبرز مدى تأثير السوق على العملة الرقمية وأسواق السلع الأساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى