أحمد زاهر يهاجم حجب روبلكس ويشكر الأمم المتحدة على دعمها للقضية

شهدت الفترة الأخيرة اهتمامًا كبيرًا من قبل المجتمع والإعلام حول قضية حجب لعبة الروبلكس في مصر، لما لها من تأثير كبير على فئة الأطفال والشباب، حيث عبر العديد عن دعمهم للقرار، مؤكدين أنّ حماية الأطفال من المحتوى غير الملائم يأتي في مقدمة الأولويات. في هذا السياق، خرج الفنان أحمد زاهر ليعبر عن فرحته وارتياحه لهذا القرار، مؤكدًا أن موقفه نابع من قناعته بأن التوعية والتوجيه الصحيح يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأجيال القادمة. كما أكد أن هذا الإجراء يعكس وعي المجتمع بمخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على القيم والأخلاق، وهو خطوة مهمة نحو حماية النشء من المحتوى السلبي، والتأكيد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في توجيه الأطفال بشكل سليم.
أحمد زاهر يعبر عن دعمه لقرار حجب لعبة الروبلكس ورضاه الشخصي عن ذلك
قدم الفنان أحمد زاهر تعبيرًا صادقًا عن فرحته بإقرار حجب لعبة الروبلكس في مصر، وعلق قائلاً إنه يشعر بالسعادة لأنه شاهد نتائج هذه الخطوة الإيجابية على الصحة النفسية والتربوية للأطفال، وأنه يعتقد أن مثل هذه القرارات ضرورية لضمان بيئة آمنة للأجيال الصاعدة. وأضاف أن دوره كممثل وفنان يتضمن توجيه رسائل مهمة، وأن نجاح مشروعه الفني المتمثل في مسلسل “لعبة وقلبت بجد” يهدف إلى نشر الوعي، وتحقيق تغييرات إيجابية في المجتمع.
توجيه الشكر للشركات والداعمين للقرار
أعرب أحمد زاهر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي تبنت فكرة المسلسل وساعدت في طرح الموضوع بصورة مسؤولية وواقعية، بهدف توعية الأطفال وأولياء الأمور، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس وعي الشركات بأهمية الدور المسؤول الذي يجب أن تلعبه وسائل الإعلام، خاصة مع انتشار ظاهرة الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على سلوك الأطفال وطرق تفكيرهم.
الرسائل التوعوية وآليات تقديمها بشكل فعال
وفي حديثه خلال اتصال هاتفي مع إحدى القنوات، أوضح أحمد زاهر أن تقديم رسائل التوعية في الأعمال الفنية يُعد تحديًا، لأنه يتطلب نوعًا من الحكمة في صياغتها، بحيث تكون مفهومة وسهلة الوصول للجميع، دون أن تتسبب في إحراج أو مضايقة، مؤكدًا أن الرسائل يجب أن تكون محسوسة، وتصل إلى الجمهور بشكل مباشر وأن يتقبلها الطفل أو الأسرة بشكل إيجابي لتحقيق الهدف المنشود وهو نشر الوعي.
