سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الإثنين 2 فبراير 2026.. متابعة لحظية لأسعار الصرف

شهد السوق المصرفي في مصر هدوءًا نسبياً في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، حيث سجلت أسعار العملة الأمريكية استقرارًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، مع تحركات طفيفة لا تتجاوز القروش بين البنوك المختلفة. يأتي هذا الاستقرار في ظل بداية أسبوع جديد، يتابعه المواطنين والتجار عن كثب، حيث يلعب سعر الدولار دورًا حيويًا في تحديد العديد من القرارات المالية والاستثمارية.
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق المصرفي اليوم
شهدت أسعار الدولار الأمريكي في السوق المصرية اليوم استقرارًا ملحوظًا، حيث تراوح سعر الشراء بين 47.10 و47.15 جنيه، بينما سجل سعر البيع بين 47.20 و47.25 جنيه، مع فروق طفيفة بين البنوك الخاصة والحكومية. يعكس هذا التوازن مدى تماسك السوق، ويطمئن المتعاملين على عدم وجود تقلبات حادة تؤثر على السوق، مما يسهل عمليات التخطيط المالي للأفراد والشركات على حد سواء. ينعكس هذا الاستقرار على تحكم البنوك في إدارة السيولة وتلبية الطلب على الدولار بشكل متوازن، مع مراقبة مستمرة للتطورات المحلية والعالمية التي تؤثر على سعر الصرف.
تأثير استقرار الدولار على الأسواق والقطاعات الاقتصادية
يُعد استقرار سعر الدولار مهمًا لاقتصاد مصر، حيث يساهم في استقرار أسعار السلع المستوردة، ويساعد في تحديد تكاليف الإنتاج، ويُسهل عمليات الاستيراد والتصدير، إضافة إلى أن استقرار السعر يدعم أداء السوق المالي ويساعد المستثمرين في اتخاذ قراراتهم بثقة. كما أن استقرار سعر الدولار يؤثر إيجابيًا على حركة السوق العقارية، والسوق الاستهلاكية، ويقلل من مخاطر التضخم الناتج عن تقلبات العملة الأجنبية. فالمتابعة اليومية لسعر الدولار تعتبر عنصرًا أساسيًا في التخطيط المالي الناجح، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
الأحداث العالمية وتأثيرها على سعر الدولار في مصر
شهدت الفترة الأخيرة تذبذبًا في سعر الدولار نتيجة لعوامل خارجية، مثل تقلبات سعر النفط، وسياسات البنوك المركزية العالمية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي في بعض الدول الكبرى. هذه العوامل أدت إلى تأثير مباشر على سعر الصرف في السوق المصرية، والتي تتأثر بشكل كبير بانعكاسات الأحداث العالمية على الاقتصاد المحلي. من المتوقع أن يستمر سعر الدولار ضمن نطاق ضيق خلال الأيام المقبلة، في حال عدم وقوع متغيرات غير متوقعة على الساحة الاقتصادية الدولية، وهو ما يبشر بتوازن نسبي في السوق المصري. يظل مراقبة التطورات العالمية ضرورة لاستباق تحركات السوق المحلية وتحقيق استقرار دائم.
