مال واعمال

البورصة تُغلق تعاملاتها على تباين في المؤشرات ورأس المال السوقي يربح مليار جنيه

شهدت البورصة المصرية يوم الخميس تباينًا في أداء مؤشرات السوق، حيث أظهر السوق مرونة ملحوظة وسط تداولات متباينة بين مختلف المستثمرين. على الرغم من تراجع بعض المؤشرات، إلا أن السوق تمكن من الحفاظ على مكاسبه، مع استمرار تحركات المستثمرين العرب والأجانب في البيع، بينما سجل المصريون عمليات شراء قوية أدت إلى ارتفاع قيمة رأس المال السوقي بمليار جنيه، ليصل إلى 4.218 تريليون جنيه، وهو مستوى قياسي يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصري.

أداء البورصة المصرية في جلسة اليوم وخلاصة التداولات

شهدت مؤشرات البورصة المصرية تحركات متنوعة خلال جلسة اليوم، حيث سجل مؤشر “إيجي إكس 30” ارتفاعًا بنسبة 0.41% ليغلق عند 54737 نقطة، فيما ارتفع مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.33% ليصل إلى 67634 نقطة. كما زاد مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.41%، مغلقًا عند 25537 نقطة، بينما سجل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” ارتفاعًا بنسبة 0.15%. أما على الجانب الآخر، تراجع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.7% ليصل إلى 20816 نقطة، وهبط مؤشر “إيجى إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.49%، ليغلق عند 27052 نقطة، في حين حقق مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.23%.

تفاعل المستثمرين وحجم التداولات

اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع، بصافي بلغ حوالي 22.58 مليون و255.60 مليون جنيه على التوالي، في حين واصل المستثمرون المصريون عمليات الشراء، بصافي اقتناص بلغ 278.18 مليون جنيه، ما يعكس تحولات في استراتيجيات الاستثمار وسعي المستثمرين المحليين للاستفادة من الفرص المتاحة على المدى القصير والطويل.

التقارير الاقتصادية وأثرها على السوق

أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاع الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية بنسبة 5.1% خلال يونيو 2026، مما يعزز ثقة المستثمرين في أداء القطاعات الاقتصادية ويحفز السوق على النمو في فترات قادمة. كما أن توقعات اجتماع البنك المركزي وتأثير قرار الفائدة يعكسان مدى الحذر والانتظار الذي يسود أوساط السوق، حيث تتأثر قرارات المستثمرين بالتغيرات الاقتصادية والسياسية، وهو ما يتطلب مراقبة دقيقة لأي مؤشرات أو تصريحات رسمية تؤثر على توجهات السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى