تراجع قياسي في أسعار الذهب عالميًا يتجاوز 4% وسط تقلبات الأسواق

شهد سوق المعادن الثمينة، وعلى رأسها الذهب، تراجعًا ملحوظًا في قيمته خلال الأيام الأخيرة، نتيجة لتقلبات الأسواق العالمية وعمليات البيع الحادة التي شهدتها الأسبوع الماضي، مما يعكس حساسيتها الكبيرة للتغيرات الاقتصادية والسياسية حول العالم. وتعد تحركات الذهب مؤشرًا مهمًا للمستثمرين والمراقبين الاقتصاديين، إذ تعكس بشكل غير مباشر الحالة الاقتصادية والأحداث الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق المالية.
تراجع أسعار الذهب وفرة أسعار المعادن النفيسة
تراجعت أسعار الذهب عند إغلاق جلسة التداول الأخيرة، بعد أن شهدت ارتفاعات مؤقتة، حيث انخفض سعر الذهب الفوري بأكثر من 4%، مسجلًا حوالي 4653.50 دولار للأونصة، بعد أن كان قد تراجع بنسبة تقارب 10% خلال منتصف جلسة التداول. أما العقود الآجلة للذهب، فقد شهدت أيضًا انخفاضًا بنسبة 1.6%، ليصل سعر التسوية إلى 4,666 دولار، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.14%، مسجلة 4,739.60 دولار للأونصة.
الذهب والمعادن النفيسة الأخرى تحت وطأة التغيرات السوقية
لم تقتصر التراجعات على الذهب فقط، بل امتدت إلى المعادن النفيسة الأخرى، حيث تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنحو 10%، إلى حوالي 75.5 دولار للأونصة، بعدما كانت قد سجلت مستوى قياسيًا عند 121.64 دولار في وقت سابق من الأسبوع، الأمر الذي يعكس تذبذب أسعار هذه المعادن أمام تغيرات السوق العالمية. من ناحية أخرى، انخفض البلاتين بنسبة 2%، مسجلاً 2120.05 دولار للأونصة، بعدما بلغ مستوى غير مسبوق عند 2918.80 دولار في 26 يناير. أما البلاديوم، فقد انخفض بنسبة 0.9%، ليصل إلى 1682.59 دولار للأونصة، وصورة واضحة لحالة عدم الاستقرار التي تسيطر على الأسواق حاليا.
