أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تطلق نداء الابتكار الأخضر لتعزيز الاستدامة وترويج الحلول المبتكرة البيئية

في ظل التحديات البيئية الحالية، تتجلى الحاجة الملحة لتعزيز جهود البحث والابتكار لتحقيق تنمية مستدامة تعتمد على حلول علمية مبتكرة. لذلك، أطلقت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا نداء الابتكار الأخضر، كخطوة استراتيجية تهدف إلى ربط البحث العلمي بالصناعة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والقطاع الخاص، من أجل تقديم حلول فعالة تسهم في مواجهة التحديات البيئية ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
نداء الابتكار الأخضر لدعم الاقتصاد المستدام وتحقيق التنمية البيئية
يُعد هذا النداء مبادرة وطنية رفيعة المستوى، تهدف إلى تحفيز الباحثين والمبتكرين على تقديم مشاريع علمية تطبيقية تركز على التقنيات النظيفة، وخفض الانبعاثات، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، بما يتماشى مع خطط تعزيز التنمية المستدامة في مصر، والالتزام بمعايير الحد من آثار التغير المناخي، بالإضافة إلى توجيه البحث العلمي نحو قضايا بيئية واقتصادية حيوية.
مجالات الأولوية للبرنامج
حدد النداء مجموعة من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة المتجددة والنظيفة، إدارة المخلفات والاقتصاد الدائري، معالجة المياه والصرف، الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، بالإضافة إلى تطوير المواد الصديقة للبيئة والتقنيات النظيفة، بهدف ابتكار حلول ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، ودعم التنافسية الاقتصادية، وتحقيق استدامة بيئية حقيقية.
الفئات المستهدفة والمعايير التقييمية
يستهدف البرنامج الباحثين، وأعضاء هيئة التدريس، وفرق البحث العلمي متعددة التخصصات، إلى جانب الشركات الناشئة التي تعتمد على نتائج الأبحاث في مجال البيئة، حيث ستُقيم المشاريع وفق معايير دقيقة تتعلق بالابتكار، والأثر البيئي المتوقع، والجودة الفنية، والجدوى الاقتصادية، مع التركيز على القدرة على تحويل النتائج إلى منتجات وخدمات مستدامة وقابلة للتسويق.
كيفية المشاركة والمزايا المرتقبة
دعت الأكاديمية الباحثين والمهتمين إلى التقديم عبر الموقع الرسمي قبل 14 أبريل 2026، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل فرصة ذهبية لتعزيز الشراكة بين المؤسسات العلمية وقطاع الصناعة، وفتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال لتحويل أفكارهم إلى مشروعات تنموية، من خلال دعم التمويل والتقنية والخبرات، للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، يعتمد على المعرفة والتكنولوجيا النظيفة، ويحقق اقتصادًا منخفض الكربون.
