مال واعمال

الرقابة المالية تصدر 37 ألف وثيقة تأمين للمصريين بالخارج منذ تطويرها

شهدت الفترة الأخيرة تطوراً مهمًا في مجال التأمين الخاص بالمصريين العاملين والمقيمين في الخارج، حيث أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن نتائج مبهرة تتعلق بإصدار وثائق التأمين الاختيارية، مما يعكس ارتفاع وعي الجاليات المصرية بأهمية التغطيات التأمينية لكافة المخاطر التي قد تواجههم أثناء تواجدهم في الخارج، ويأتي هذا التطوير ضمن جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية والاقتصادية للمصريين بالخارج.

تطوير بروتوكول التأمين للمصريين بالخارج ودوره في تعزيز الحماية

أدى التعديل الذي أقرته هيئة الرقابة المالية ووزارة الخارجية على بروتوكول التعاون بينهما إلى تحسين وتطوير وثيقة التأمين على الحوادث الشخصية، بحيث باتت تتضمن لأول مرة خيارًا اختيارياً لتغطية مخاطر الفصل التعسفي، بالإضافة إلى التغطيات المقررة في حالات الوفاة أو العجز الكلي المستديم، وهو ما يسهم بشكل كبير في حماية حقوق العاملين المصريين بالخارج وتقديم حلول تأمينية أكثر مرونة وملاءمة لاحتياجاتهم المتغيرة.

مزايا وثيقة التأمين الجديدة للمصريين بالخارج

تتميز الوثيقة المطورة بتقديم تعويضات تصل إلى 100 ألف جنيه لمخاطر الفصل التعسفي، و250 ألف جنيه للعجز الكلي المستديم الناتج عن حادث، بالإضافة إلى تغطية تكاليف نقل الجثمان في حالات الوفاة سواء كانت طبيعية أو نتيجة حادث، مقابل قسط سنوي بسيط يبلغ 400 جنيه، مما يعكس حرص الهيئة على تفعيل برامج حماية أكثر شمولية.

أهمية التوعية والترويج للمنتج

أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن الإقبال المتزايد على الوثيقة منذ بدء تطبيق التغطية الجديدة يعكس وعي المصريين بالخارج بأهمية حماية حقوقهم، مشددًا على دور وزارة الخارجية في نشر التوعية بين الجاليات المصرية بالخارج، خاصة خلال الفعاليات التي تهدف لتعزيز فهمهم للفوائد التي توفرها التغطيات التأمينية وكيفية الاستفادة القصوى منها.

جهود الهيئة لتعزيز التغطيات التأمينية

تسعى الهيئة باستمرار إلى توسيع نطاق المنتجات التأمينية بما يتلاءم مع التحديات الحالية للمصريين في الخارج، حيث يُعد تطوير وثيقة التأمين خطوة مهمة ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز أدوات الحماية الاجتماعية، ودعم المواطنين في مواجهة المخاطر المختلفة، بما يرسخ من مكانة قطاع التأمين كركيزة أساسية للأمان الاقتصادي والاجتماعي.

بذلك، فإن التطوير المستمر لبرامج التأمين وتكاملها مع جهود الدولة، يهدف إلى ضمان حياة أكثر استقرارًا للمصريين في الخارج، ويساهم في رفع مستوى الوعي العام بمزايا التغطيات التأمينية، مع إعادة تنظيم السوق بشكل يحقق مصالح جميع الأطراف، ويعزز من مكانة مصر في مجال حماية مواطنيها بالخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى