مال واعمال

انخفاض طفيف في سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن مباشر بعد قرار رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة

إليكم آخر الأخبار، حيث تتصدر تحركات أسعار الذهب الفوري اهتمام المتداولين والمستثمرين على حد سواء، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتغير توقعات سياسات الفائدة الأمريكية، ما يفرض مزيدًا من الحذر في سوق المعادن النفيسة، ويبرز تأثير الأحداث الراهنة على مدى استقرار الأسعار واستمراريتها.

توقعات سوق الذهب وسط التقلّبات العالمية والتوقعات الاقتصادية

يُتداول الذهب الفوري حالياً عند حوالي 4446.50 دولارًا للأونصة، بانخفاض نسبته 0.18%، وسط ترقبات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في مضيق هرمز، وهو ما يعكس تأثير الأوضاع الجيوسياسية على السوق العالمية، كما أن تحركات السوق تتأثر بشكل كبير بتوقعات أسعار الفائدة المستمرة، وبيانات سوق العمل الأمريكية التي تُصدر هذا الأسبوع، والتي ستعطي دلالات حول مسار السياسة النقدية المستقبلية.

التوقعات والتوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الذهب

تشير العقود الآجلة للأموال الفيدرالية إلى احتمال بنسبة 66.1% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر، ارتفاعًا من 57% نهاية الأسبوع الماضي، ويعتقد التجار أن الخطاب المتشدد لرئيس مجلس الإدارة كيفن وارش، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط بداية الأسبوع، زاد من مخاوف التضخم، فيما استقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين عند حوالي 4.34%، في حين ارتفع عائد سندات العشر سنوات إلى 4.75%، مع بقاء عائد السندات ثلاثين عاماً عند مستوى 5.25%.

البيانات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية في تأثيرها على سوق الذهب

الأحداث الكبرى التي تراقبها الأسواق تتضمن بيانات التوظيف JOLTS، ومؤشر ISM التصنيعي، وتقرير ADP، والبيان الصحفي الاحتياطي الفيدرالي، وطلبات إعانة البطالة، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس، وكلها ستؤثر على اتجاه الذهب على المدى القصير، مع استمرار السيناريو الدفاعي، إذ أن التوقعات تُشير إلى أن تشديد السياسة النقدية وارتفاع عوائد السندات يحد من صعود المعدن الثمين، بالرغم من أن التوترات الجيوسياسية والطلب على ملاذ آمن يدعمان الأسعار ويحدان من الهبوط الحاد.

وفي سياق متصل، يشهد سوق النفط ارتفاعات ملحوظة، مع تجاوز خام برنت حاجز 90 دولارًا للبرميل، وما زالت أزمة مضيق هرمز تُلقي بظلالها على الأسعار، حيث يؤدي التوتر بين إيران والولايات المتحدة إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مع مخاوف التضخم المرتبطة بأسعار النفط، الأمر الذي يضغط على سوق الذهب بشكل مزدوج، بين ارتفاع الطلب على الأصول الآمنة وزيادة مخاطر التضخم.

أما عن توقعات الذهب الفنية، فإن الهدف الصاعد التالي للمشترين هو تجاوز مستوى المقاومة عند 4487 دولارًا، وإذا تمكن السعر من ذلك، فستكون الأهداف التالية على التوالي 4515 دولارًا و4543 دولارًا، بينما على الجانب الآخر، فإن الاختراق السفلي عند مستوى الدعم 4396 دولارًا قد يؤدي إلى هبوط نحو 4341 ثم 4319.60 دولارًا، مع استمرار التأثر بالعوامل الاقتصادية والجيوسياسية.

وفي الختام، يبقى سوق الذهب متأثرًا بشكل كبير بثلاثة عوامل رئيسية: توقعات الفيدرالي، وتطورات العوائد الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ومع ارتفاع العوائد وقوة الدولار، قد يواجه السوق ضغوطًا، إلا أن الطلب على الذهب كملاذ آمن يظل عامل دعم، حيث تتقلب السوق بين مخاطر التضخم والاحتياج للتحوط، لتبقى التوقعات غير واضحة على المدى القصير، لكننا معكم عبر جريدة آخر الأخبار، نتابع لكم كل جديد عن سوق المعادن النفيسة والأحداث التي تؤثر على مساره.

زر الذهاب إلى الأعلى