انخفاض حاد في أسعار الذهب المحلية في صباح 3 سبتمبر بعد العطلة

تراجع حاد في أسعار الذهب المحلية يتصدر عناوين السوق بعد العطلة
للأسف، بعد انتهاء العطلة واستئناف التداول، شهدت أسعار الذهب المحلية انخفاضًا ملحوظًا، وهو ما أثار اهتمام المستثمرين والمواطنين على حدٍ سواء، حيث تتأثر أسعار الذهب بشكل مباشر بتقلبات السوق العالمية، وتداعيات التغيرات الاقتصادية العالمية، وأثر القرارات الأمريكية على سوق المعادن الثمينة.
تراجع أسعار الذهب وفقًا لشركات السوق المحلية
شهدت شركات تجارة الذهب في فيتنام، وعلى رأسها شركة PNJ، انخفاضًا حادًا في أسعار سبائك الذهب عيار 9999، حيث خُفض سعر الأونصة بمقدار 1.7 مليون دونغ فيتنامي للشراء و1.4 مليون دونغ للبيع، ليصل سعرها إلى 144 مليون دونغ للشراء و147.3 مليون للبيع، مما يعكس التغيرات السريعة التي شهدها السوق بعد العطلة، بالإضافة إلى انخفاض أسعار الذهب من قبل شركات SJC، التي خفضت بدورها سعر الأونصة بمقدار 1.3 مليون دونغ فيتنامي للمشتري والبائع، وهو ما يظهر تأثير السوق على أسعار السبائك.
كما سجلت مجموعة فو كوي تراجعًا طفيفًا في أسعار السبائك والخواتم، حيث خفضت سعر الأونصة للشراء بواقع 100,000 دونغ وفي البيع بواقع 800,000 دونغ، مع بقاء الأسعار عند 144.4 مليون دونغ للشراء و147.4 مليون للبيع، وهو ما يوضح أن السوق يعاني من نوع من الهبوط، ويتوقع أن يتأثر سعر الذهب أكثر في الأيام القادمة.
الأسعار العالمية وتوقعات السوق
على الصعيد العالمي، بلغت أسعار الذهب الفوري في بورصة كيتكو حوالي 4413.74 دولار للأونصة يوم 3 سبتمبر، بزيادة قدرها 26 دولارًا مقارنة بإغلاق نيويورك في اليوم السابق، وهو ما يعادل حوالي 139.7 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، منخفضًا بنحو 7.3 إلى 7.7 مليون دونغ عن السعر المحلي، ما يعطي إشارة إلى تذبذب في السوق العالمية.
شهدت أسعار الذهب انتعاشًا قويًا بعد أدنى مستوى لها في شهر سبتمبر، حيث ارتفعت من 4280 دولار للأونصة، بعد أن شهدت انخفاضًا في بداية الشهر، وواصلت الارتفاع في الأسواق الآسيوية صباح الثالث من سبتمبر، لتصل إلى حوالي 4400 دولار، مع هدوء في مؤشر الدولار الأمريكي وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز توقعات ارتفاع أسعار الذهب مستقبلًا، خاصة مع انتظار المستثمرين لصدور بيانات الوظائف الأمريكية.
تأثير البيانات الاقتصادية على أسعار الذهب
يعد تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي من البيانات المهمة التي تؤثر بشكل كبير على سعر الذهب، إذ يمكن أن تؤدي بيانات التوظيف القوية إلى زيادة توقعات رفع الفائدة، مما يدفع الدولار والعوائد إلى الصعود، وبالتالي ينخفض سعر الذهب، أما إذا كانت البيانات ضعيفة، فقد يتيح ذلك فرصة لارتفاع أسعار الذهب، حيث قد يتخلّى المستثمرون عن الدولار السريع التذبذب.
وفي النهاية، تبقى أسعار الذهب في سوق فيتنام والعالم مرهونة بتقلبات السوق الاقتصادية والسياسية، ويظل المستثمرون يراقبون عن كثب ما ستسفر عنه البيانات الأمريكية المقبلة، مع توقعات باستمرار التغيرات في الأسعار خلال الفترة القادمة. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار.

