منوعات

ذكرى رحيل مارلين مونرو الشرق هند رستم ترفض لقب ملكة الإغراء وتحكي أسباب رفضها

تمر اليوم ذكرى رحيل إحدى أيقونات الفن الجميل، هند رستم، الفنانة التي خطفت أنظار الجماهير وأثرت السينما المصرية بأسلوبها الأنيق وأدوارها المميزة، والتي غادرت عالمنا في عام 2011 عن عمر ناهز التسعة والسبعين عامًا، بعد صراع مع أزمة صحية. تظل هند رستم رمزًا من رموز الزمن الجميل، وترك إرثًا فنيًا خالدًا يُذكر إلى الأبد، رغم رفضها لقب «ملكة الإغراء» الذي رُبط باسمها في محيط السينما.

محطات في حياة هند رستم

ولدت هند رستم في 12 نوفمبر 1931 في حي محرم بك بمدينة الإسكندرية، لعائلة أرستقراطية تنحدر من أصول شركسية، حيث كان والدها ضابط شرطة وأمها مصرية. وعلى الرغم من ابتعاثها إلى مدارس فرنسية في طفولتها، إلا أن والدها قرر إخراجها من المدرسة وهي في عمر الـ15 عاماً، لترتكز على مسيرة فنية وطموحات أكبر. بدأت رحلتها الفنية في عام 1947 عندما ظهرت في أغنية «اتمخطري يا خيل» ضمن فيلم «غزل البنات»، فلفتت الأنظار بسرعة، وسرعان ما أصبحت من نجوم الصف الأول، حيث قدمت مجموعة من الأفلام المميزة مثل «نرجس»، و«حب وجنون»، و«باب الحديد»، و« ابن حميدو»، و«الحب العظيم». دخولها صناعة السينما كان عن طريق الصدفة، عندما قررت مع صديقة لها حضور اختبار تمثيل لمجموعة من الوجوه الجديدة للمشاركة في فيلم «أزهار وأشواك»، لتنطلق بعدها مسيرتها الفنية بكل قوة.

حياة هند رستم الشخصية

تزوجت هند رستم مرتين فقط، الأولى من المخرج حسن رضا، وأنجبت منه ابنتها بسنت، ثم تزوجت من الدكتور محمد فياض، الذي أدت حياته إلى اعتزالها الفن، حيث فضلت التفرغ للحياة الأسرية، مما يعكس حبها الأسري والتزامها بعائلتها بشكل كبير.

رفض لقب ملكة الإغراء

كشفت ابنتها بسنت رضا أن والدتها كانت ترفض لقب «ملكة الإغراء»، لأنها كانت تعتبر أن هذا اللقب يحدد مسيرتها الفنية ويقيّدها في نمط معين، رغم تنوع أدوارها وما قدمته من أدوار متنوعة تبرز موهبتها التمثيلية الواسعة. كانت هند ترى أن الفن أسمى من أن يُختصر في قالب واحد، وأن تاريخها الفني أكبر من مجرد لقب، وأن ما حققته من نجاحات أعلت من قيمتها الفنية، وليس اللقب فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى