وزير البترول يؤكد أن توسعة أنشطة الاستكشاف ساهمت في الحد من التراجع الطبيعي لإنتاج الغاز

آخر الأخبار: مصر تعزز استراتيجيتها في قطاع البترول والغاز لتحقيق الاستدامة والتنمية الاقتصادية
في خطوة مهمة تعكس التزام مصر بتنمية قطاع الطاقة، عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لقاءً موسعًا مع قيادات الشركات العالمية والمصرية العاملة في مجال البترول والغاز، بمقر شركة جاسكو. تناول اللقاء تطورات الأداء في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، وسُبل زيادة الإنتاج وتحقيق الأهداف الطموحة حتى عام 2030، ضمن استراتيجية تتطلع لجذب المزيد من الاستثمارات وتطوير البنية التحتية للطاقة في مصر، مع التركيز على دعم مشروعات البحث الجيولوجي وتسهيل إجراءات التنقيب، بما يعكس ثقة المستثمرين في بيئة الاستثمار المستقرة، ويترجم الدعم الحكومي الرائد لتطوير القطاع، وتأكيد أهمية التعاون مع الشركاء العالميين والمحليين لتحقيق الأهداف الوطنية، بما يلبي تطلعات الشعب المصري ويعزز من مكانة مصر كمصدر إقليمي مهم للطاقة.]
تطورات مهمة في أنشطة البترول والغاز في مصر
شهد القطاع خلال السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في أنشطة البحث والتحليل، مع نتائج إيجابية تشمل حفر أكثر من 149 بئرًا استكشافية، أسفرت عن 112 كشفًا جديدًا للزيت والغاز، وهو ما يعكس زيادة فرص الاستثمار وتحسن مستوى الاكتشافات في المناطق البرية والبحرية، خاصة في الصحراء الغربية وخليج السويس. كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات الاستثمارية التي تتجاوز مليار دولار، بهدف تعزيز الحفر وزيادة الإنتاج، بالإضافة إلى برامج تنمية متعددة في حقول الغاز الطبيعي وتطوير البنية التحتية لرفع معدلات التكرير وتوفير المنتجات ذات الجودة العالية، وهو ما يساعد على تقليل الحاجة للاستيراد وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي. يهدف هذا التطور إلى دفع النمو الاقتصادي وتقليل ضغط فاتورة الاستيراد، مع دعم أهداف التنمية المستدامة في مصر.
مشروعات كبرى وطموحة لتعزيز مستقبل الطاقة
ومع التركيز على المناطق البكر، تم الإعلان عن بدء تنفيذ مسح سيزمي جديد في منطقة غرب الصحراء الغربية، بهدف جمع بيانات حديثة وتحفيز الاستثمارات في البحث والتنقيب عن البترول والغاز، إذ تمتد المنطقة على مساحة تقارب 110 آلاف كيلومتر مربع، وتعتبر فرصة استثمارية واعدة. بجانب ذلك، تتواصل جهود الشركات الوطنية، مثل شركة جنوب الوادي القابضة للبترول، في تطوير حقول الإنتاج وزيادة الكفاءة، عبر برامج حفر وتطوير موسعة، تركز على الوصول لمعدلات إنتاج تقترب من 65 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2031، بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتوفير مصادر طاقة مستدامة تغطي الطلب المحلي والخارجي، بما يعزز موقف مصر كواجهة إقليمية للطاقة والخدمات ذات القيمة المضافة.
لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، وتظل مصر على أمل أن تواصل جهودها لتحقيق الاستدامة وتحقيق رؤيتها الطموحة في قطاع البترول والغاز، وذلك بفضل التعاون مع شركائها المحليين والعالميين، وإصرارها على استغلال كل الفرص لتعزيز أمنها الطاقي، وتلبية تطلعات الشعب المصري بالأمل والنمو والاستدامة.
