مال واعمال

إيران تبدأ بتوزيع البنزين غير المدعوم بسعر 87 ألف تومان في كرمان وسط ترحيب واسع

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار تقريرًا خاصًا حول أزمة الأدوية التي تضرب الأسواق الإيرانية، حيث تأثرت بشكل كبير جميع أنواع الأدوية، من النفسية والعصبية إلى الحيوية، مع تدهور غير مسبوق في توفرها وأسعارها التي تتصاعد بشكل يخالف توقعات الكثيرين، ما يضع مرضى العديد من الحالات الصحية أمام خيارات صعبة، وتحديات كبيرة في الحصول على العلاج اللازم.

تزايد نقص الأدوية وارتفاع أسعارها يهددان صحة المرضى في إيران

شهدت الأشهر الأخيرة تدهورًا ملحوظًا في توفر الأدوية في الأسواق الإيرانية، حيث أصبحت الصيدليات تفتقر إلى أنواع عديدة من الأدوية الضرورية للعلاج، بما فيها أدوية الأمراض النفسية مثل الكلونازيبام، السيرترالين، والفينلافاكسين، فضلاً عن أدوية القلب والسكري والسرطان، مما أدى إلى اضطرابات صحية خطيرة، خاصة أن نظام التأمين الصحي يعجز عن تغطية التكاليف المرتفعة، ويجد المرضى أنفسهم مضطرين لدفع مبالغ طائلة من جيوبهم.

تحدى الصعوبة في الحصول على الأدوية الأجنبية والمحلية

أكد العديد من المرضى أنهم عجزوا عن العثور على أدوية مثل “ألوينتا” و”أسنترا”، والتي تعتبر ضرورية لعلاج الاكتئاب والقلق، حيث أُبلغ البعض أن الشركات المصنعة تماطل في طرح المنتجات لتوقع ارتفاع الأسعار، فيما رجحت مصادر أن الأزمة ناتجة عن إغلاق الطرق والقيود على عمليات النقل، مما يزيد من معاناة المرضى ويضعهم أمام خيار البحث عن بدائل خارجية بأسعار لا تتساوى مع دخلهم.

ارتفاع تكلفة الأدوية واختلاف الأسعار بين الصيدليات

أشار العديد من المتابعين إلى أن الأسعار قد ازدادت بشكل مضاعف خلال أسبوعين، حيث أن الأدوية التي كانت تكلف مئات الآلاف من التومان أصبحت اليوم تتطلب ملايين، مما دفع المرضى إلى خفض جرعاتهم أو تغيير العلامات التجارية، وهو ما يهدد صحتهم النفسية والجسدية، خاصة مع قلة الوصفات الدوائية التي تتوفر عادة في الصيدليات.

وفي النهاية، يبقى السؤال الكبير حول مستقبل توافر الأدوية الأساسية، وما إذا ستتخذ الجهات الرسمية إجراءات فاعلة لضمان استمرار العلاج لآلاف المرضى، وسط استمرار هذه الأزمة. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونعدكم بمزيد من التقارير المستقبلية حول تطورات الوضع الصحي في إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى