يويفا يتحرك بقوة ضد إنفانتينو في اجتماعات سرية تتناول مستقبل قيادة فيفا

شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا تصعيدًا غير مسبوق، حيث باتت هناك تحركات جادة داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية، بهدف إعادة النظر في إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في ظل الأزمة القائمة حول مستقبل الهيئة المسؤولة عن تنظيم أكبر البطولات العالمية، ما يستدعي من المهتمين برياضة القدم متابعة التطورات الأخيرة التي قد تؤثر على مسار اللعبة على المستوى العالمي.
تنامي الخلافات والتدخلات الأوروبية في إدارة «فيفا»
تكشّفت أنباء عن اجتماعات حاسمة عقدها كبار مسؤولي الكرة الأوروبية في مدينة سالزبورج بالنمسا، لمناقشة مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط قلق متزايد من تردي الوضع الإداري وتداعياته على سمعة اللعبة، حيث تمحورت النقاشات حول التغييرات الجذرية التي تحتاجها المنظمة لضمان الشفافية، والنزاهة، وتحقيق الإصلاحات الضرورية التي تُعيد بناء ثقة الأندية والمنتخبات.
ضغوط الاتحاد الأوروبي على رئيس «فيفا»
وفقًا لتقارير صحفية، يخطط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» للضغط بهدف دفع جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، إلى الاستقالة أو التخلي عن ترشيحه للفترة المقبلة، استجابة للمطالب بإصلاحات جذرية، بعدما تفاقمت الأزمات في إدارة الاتحاد الدولي، وتزايدت الشكوك حول جاهزيته لمواكبة التطورات في عالم الكرة.
تحركات داخل «فيفا» ومرشحين محتملين للقيادة الجديدة
وفي حال رفض إنفانتينو الاستجابة للمطالب، تلوح في الأفق احتمالات لدعوة إلى تصويت لسحب الثقة، وهو أمر يتطلب دعم 43 اتحادًا من أعضاء الاتحاد الدولي، وهو إجراء قد يغير خارطة القيادة ويثير منافسة شرسة بين المرشحين البديلين، مثل فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية، والشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي، اللذين يحظيان بدعم قوي من داخل الاتحاد الأوروبي وعدة جهات أخرى، لإعادة تنظيم العمل داخل فيفا، وضمان مستقبل أكثر شفافية ونزاهة.
