مال واعمال

وزير الصناعة يشيد بمشروع صنجرو باور السويس كإضافة نوعية لتطوير قطاع صناعات الطاقة النظيفة

شهدت مصر خطوات جادة نحو تعزيز قدراتها في مجال الطاقة النظيفة، مع إطلاق مشاريع صناعية استراتيجية تلعب دورًا محوريًا في دعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة والتحول إلى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بشكل أكبر، خاصة مع تزايد الطلب على حلول تخزين الطاقة وتحقيق الاستدامة في شبكات الكهرباء الوطنية.

مشروع «صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة» يعزز ريادة مصر في تكنولوجيا تخزين الطاقة المتقدمة

أكد خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مشروع «صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة» يمثل نقلة نوعية في تطوير قطاع الطاقة النظيفة، حيث يعد المصنع الأول المتخصص في أنظمة تخزين الطاقة (BESS) في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويأتي ضمن سياق الشراكة الاستراتيجية المميزة بين مصر والصين، التي بدأت تؤتي ثمارها في تعزيز الصناعات التكنولوجية والاستثمارية. يُعد هذا المشروع إضافة مهمة تساهم في دعم الشبكة القومية للكهرباء، من خلال توفير حلول لتخزين الطاقة المتقدمة، مما يسهم في استقرار الشبكة وزيادة قدرتها على استيعاب الطاقة المتجددة من مصادر مثل الشمس والرياح. كما يعكس اختيار المنطقة الاقتصادية «تيدا» ليتصدر هذا المشروع، ارتباط مصر بسلسلة القيمة العالمية ويعزز مكانتها كمركز صناعي متطور في مجال الطاقة النظيفة.

دور المشروع في تعزيز التعاون الصناعي والاستثمار التكنولوجي

يساهم المشروع في نقل التكنولوجيا والخبرات إلى الكوادر المصرية، ويعمل على تنمية الصناعات المغذية، إضافة إلى بناء مهارات محلية في صناعة أنظمة تخزين الطاقة. من خلال رفع مستوى القدرات التصنيعية، يسهم المشروع في زيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمارات التكنولوجية، مع تعزيز ثقافة الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة, والمساهمة في خلق فرص عمل جديدة.

الأهمية الاستراتيجية للمشروع وأنشطته الصناعية المغذية

لا يقتصر المشروع على قدراته الإنتاجية فقط، بل يمتد ليشمل تطوير الصناعات التمكينية المرتبطة بتكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة، وهو خطوة نحو إقامة قاعدة صناعية مصرية قوية في هذا المجال الواعد. يشمل ذلك تصنيع بطاريات التخزين، وهو ما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي وتوسيع قدراتها في إنتاج حلول الطاقة النظيفة، بما يدعم أهداف الدولة في التوسع في استخدام مصادر الطاقة المستدامة وجذب المزيد من الاستثمارات في القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى