أخبار عاجلة

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

بعد أن حملت روسيا السياسة الأمريكية أسباب الأزمة.. أسعار النفط إلى أين ؟

بعد أن حملت روسيا السياسة الأمريكية أسباب الأزمة.. أسعار النفط إلى أين ؟
بعد أن حملت روسيا السياسة الأمريكية أسباب الأزمة.. أسعار النفط إلى أين ؟

مازالت الحرب التجارية القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين تلقى بظلالها السلبية على أسعار النفط ، نتيجة توجهات أمريكا إلى الدول المنتجة ومنها السعودية لخفض الأسعار، مما جعل روسيا تحمل السياسة الأمريكية سبب تقلب إسعار النفط 

وسيظل الصراع المحتدم بين أوبك والدول الصناعية الكبري بزعامة امريكا للسيطرة علي اسعار النفط سيظل مشتعلا الي ان تجد الدول الصناعية الكبري بدائل للنفط.

 

قال مدحت يوسف رئيس هيئة البترول السابق أن الصراع المحتدم بين منتجي النفط بزعامة دول منظومة أوبك وحلفاءها وبين المستهلكين ممثلين في الدول الصناعية الكبري بزعامة أمريكا للسيطرة علي أسعار النفط سيظل مشتعلا الي أن تجد الدول الصناعية الكبري بدائل للنفط بتكلفة أقل وأكبر الأمثلة تجدها في السيارة الكهربائية التي بدأت غزو الأسواق الأمريكية والأوروبية لتحل محل البنزين ذو الأصل النفطي .

ويرى رئيس هيئة البترول السابق أنه فى حالة وجود بدائل ستفقد الدول المنتجه للنفط أسواقها ويدب الصراع فيما بينهم لتنهار أسعار النفط مستقبلا بأياديهم لتعود ادراجها الي أدني مستوي سعري.

 

وأشار يوسف إلى أن الولايات الامريكية أشعلت فتيل الحرب التجارية مع  الصين وذلك بقرار مفاجئ بفرض ضرائب مرتفعة علي واردات المنتجات الصينية للولايات الامريكية وبالفعل قامت الصين بالاعتراض علي هذا القرار لما يشمله من توقعات ركود صناعي لدي الصين كنتيجة طبيعية لانخفاض التوريدات لأكبر سوق مستهلك للمنتجات الصينية في العالم.

 

وأوضح يوسف أنه تزامن هذا القرار مع قرار الولايات الامريكية بإلغاء الاتفاق النووي مع ايران وفرضها حظر علي النفط الإيراني لجميع الدول الحليفة لامريكا ،،، فارتفعت اسعار النفط لتبلغ ذروتها لحدود ٨٨ دولار للبرميل ،،ثم يأتي نداء الرئيس ترامب مناديا بخفض اسعار النفط  في ظل ارتفاع كبير في انتاج النفط الصخري الامريكي لتنهار الاسعار عالميا ملبيه النداء ليستمر الهبوط متذبذبة بين 50 الى 53 دولار للبرميل أواخر هذا العام ..

 

وتابع رئيس هيئة البترول السابق أنه تزامن هذا الانخفاض السعري لأسعار النفط عالميا مع انخفاض انتاج الولايات الامريكية من النفط ، وجاء هذا الخفض كنتيجة طبيعية لعدم ربحية انتاج الزيت الصخري الامريكي عند تلك المستويات السعرية والاعتماد علي الاسواق الخارجية لتامين المخزون الامريكي،وهذا ما توصلت اليه روسيا من المتابعة الدقيقة لأسلوب الولايات الامريكية ومنها توقعت روسيا معاودة اسعار النفط للارتفاع لمستوي ٧٠ دولار كما اعلن مؤخرا..

وأكد يوسف أنه يجب أن نكون اكثر صراحة ونعترف بقوة اللوبي الامريكي الأوربي للسيطرة علي اسعار النفط عند مستويات سعرية منخفضة وذلك بقيادة الولايات الامريكية صاحبة العصا بالسيطرة علي مجريات التجارة العالمية من ناحية ومن ناحية اخري برفع إنتاجها من الزيت الصخري عند ارتفاع الاسعار العالمية  لتحقيق التوازن المطلوب.

ومن جانبها قالت الدكتورة عالية المهدى استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن حرب امريكيا التجارية ليس مع الصين فقط ولكن مع العالم كله بسبب اجراءات الحمائية التى اتخذتها امريكيا ادت إلى قيام معظم الدول بفرض رسوم جمركية على الوردات من واتجهت اوربا الى رفع الضرائب على ورادات الحديد مما يؤدى إلى التكاليف على المنتجات التى تعتمد على الحديد وهذا بدوره سيضر الصناعة فى العالم ككل  ومنها مصر

وأشارت استاذ الاقتصاد بجامعه القاهرة أن هذه الحرب اثرت بالسلب على اسعار البترول نتيجة توجهات امريكيا للدول المنتجة للنفط لتخفيض الاسعار من 70 دولار إلى حولاى 52 دولار الان بسبب التوجهات الامريكية  وهذا سيؤدى إلى خسائر فادحة لهم .

 

وأكدت المهدى أن مصر ستستفاد فى حالة  ارتفاع سعر النفط لـ70 دولار ، مما يعود بالفائدة على الموازنه العامة للدولة والتى حددت سعر النفط عند 67 دولار .

وترى أنه لا يمكن التوقع الى اين تتجه اسعار النفط نتيجة الحروب التجارية وعدم إمكانية التنبؤ بالإدارة الأميركية  وهذه هى العوامل المسببة لتقلب السعر

وتوقعت و بلومبرج الاقتصادية الأمريكية أن يرتفع سعر خام برنت العالمي إلى نحو 70 دولاراً في 2019 ، بعد

 

وقد قال وزير الطاقة الروسى ألكسندر نوفاك، إن تنامى الحمائية التجارية، وحروب التجارة وعدم إمكانية التنبؤ بسياسات الإدارة الأميركية، ساهم بشكل كبير فى تقلبات أسعار النفط العالمية على مدى العامين الأخيرين.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجون كبار آخرون بقيادة روسيا قد اتفقوا على خفض إنتاجهم بدءا من يناير، من أجل دعم أسعار النفط والتى تراجعت أكثر من الثلث فى ربع العام الحالى.

 

وقد اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، على مدار 6 أشهر، اعتباراً من مطلع 2019.

 

وقد أظهرت بيانات حكومية وأخرى لتتبع السفن أن واردات كبار المشترين في آسيا من النفط الخام الإيراني بلغت أدنى مستوياتها في أكثر من خمسة أعوام خلال نوفمبر، مع دخول العقوبات الأمريكية على صادرات إيران النفطية حيز التنفيذ الشهر الماضي.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العثماني يقرّ بتأخر المغرب في التصنيف الأممي للحكومات الرقمية
التالى ارتفاع أسعار العقارات بمنطقة اليورو والاتحاد الأوروبي بنسبة 4,3%