أخبار عاجلة
بشاير الخير.. حصاد 6250 فدان قمح بالشرقية   -
«ترامب» يجري اتصالًا هاتفيًا بـ«حفتر» -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

مؤتمر ومعرض عُمان للتعدين 2019 يستعرض الفرص الاستثمارية وأهمية استغلالها لتعزيز برامج التنويع الاقتصادي

مؤتمر ومعرض عُمان للتعدين 2019 يستعرض الفرص الاستثمارية وأهمية استغلالها لتعزيز برامج التنويع الاقتصادي

في الاقتصاد 16 أبريل,2019 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

تدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين

الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتعدين:
محاور المؤتمر تعرف بفرص الاستثمار وتساهم في تعزيز دور البحوث والصناعات والابتكار في قطاع التعدين

كتب ـ عبدالله الشريقي:
تصوير ـ ابراهيم الشكيلي:

بدأت أمس فعاليات مؤتمر ومعرض عمان للتعدين 2019م، والذي يأتي تحت شعار “التعدين استثمار أمثل ومسؤولية اجتماعية” وتنظمه الهيئة العامة للتعدين بالتعاون مع شركة أعمال المعارض العُمانية (عُمان إكسبو) وذلك خلال الفترة من (15 ـ 17) أبريل الجاري بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وبمشاركة 60 شركة تعمل في كافة مجالات التعدين تنتمي الى 15 دولة.
ويهدف المؤتمر إلى عرض الفرص الاستثمارية التعدينية وأهمية استغلالها الاستغلال الأمثل بما يحقق المساهمة الفاعلة في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز دور البحوث والصناعات والابتكار في القطاع، وكذلك تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية وبناء وتأهيل القوى العاملة في قطاع التعدين، كما يستعرض المؤتمر تجارب حية لاستغلال مخلفات التعدين.
الموقع الالكتروني
وشهد حفل افتتاح المعرض تدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين حيث من المؤمل أن يكون الموقع الإلكتروني منصة تواصل وتفاعل مع الشركاء والمهتمين في قطاع التعدين من الأفراد والمجتمع والمستثمرين والباحثين والدارسين، وكذلك منصة إلكترونية يقدم من خلالها الخدمات للشركاء والمستفيدين من القطاع. كما أن اطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين، والتي تعكس الجيولوجيا المتمثلة في الجبال بمختلف ارتفاعاتها وأنواعها، ودلالاتها مرتبطة بسمات الجيولوجيا والتعدين، والحداثة والمهنية والحماية والخبرة والعالمية والديناميكية والاستكشاف والتوسع والنمو، كما صاحب اطلاق الهوية الشعار اللفظي للهيئة “التعدين فرص واستدامة” ورؤية ورسالة الهيئة والتي جاءت كالتالي: الرؤية “تطوير قطاع التعدين ليساهم بـ 300 مليون ريال عماني في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، والرسالة “الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية وفق أفضل الممارسات العالمية وتفعيل الشراكة مع المجتمعية لتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة”.
رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد، مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء والباحثين والأكاديميين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع.
وقال سعادة المهندس هلال بن محمد البوسعيدي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتعدين في كلمته: إن مؤتمر ومعرض عمان للتعدين يأتي كجزء من منظومة متكاملة من الأنشطة التي تقوم الهيئة العامة للتعدين بتنفيذها في سبيل تطوير القطاع وجذب الاستثمار، حيث إن هذا المؤتمر يمثل منصة دولية تسعى الهيئة من خلالها إلى استعراض البحوث والدراسات الجيولوجية والتعدينية، وجذب الاستثمارات والتقنيات الحديثة في القطاع، وكذلك استعراض أفضل الممارسات الحديثة المستخدمة في الأنشطة التعدينية المختلفة.
وأضاف: نسعى من خلال محاور المؤتمر إلى التعريف بالفرص الاستثمارية التعدينية، وتعزيز دور البحوث والصناعات والابتكار في قطاع التعدين، وكذلك تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وبناء وتأهيل القوى العاملة في مجال التعدين والأنشطة المرتبطة به، كما نسعى لعرض تجارب حية لاستغلال مخلفات التعدين الفلزية والصناعية ..مشيرا إلى أن تدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين سيساهم في دعم مسيرة العمل في تطوير الخدمات المقدمة لتطوير القطاع.
من جانبه قدم سعادة المهندس عادل الصقر مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين كلمة أشاد فيها بالتعاون المثمر القائم بين الهيئة العامة للتعدين والمنظمة مشيرا إلى أن الوطن العربي من الخليج الى المحيط يتوفر على بيئات جيولوجية غنية بالعديد من الرواسب لخامات معدنية متنوعة ومنها السلطنة التي حباها الله وميزها بجيولوجيا وظواهر طبيعية متميزة للغاية تؤهلها للبحث عن عناصر فريدة تساعد في دعم الاقتصاد الوطني.
وتناول الصقر في كلمته أهمية قطاع التعدين في تعزيز الصناعات القائمة عليه من خلال وضع رؤى واستراتيجيات لتنميته ومنها تحديث التشريعات والقوانين بهدف جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل وإيجاد مشاريع تعدينية مبتكرة تساهم في نمو هذا القطاع .. منوها بإصدار المرسوم السلطاني السامي المتعلق بقانون الثروة المعدنية الذي سيوفر المناخ المناسب لدعم الخطط التنموية وتعزيز مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي للسلطنة.
تعزيز القدرات
وقال الصقر: إن المنظمة العربية للتنمية الصناعية تسعى من خلال برامجها الى تعزيز قدرات الدول العربية في مجالات الصناعة والتعدين والمواصفات والمقاييس وبلورة مشاريع داعمة لاقتصاديات الدول الأعضاء وتحفيز التصنيع الشامل والمستدام والرفع من منافسة القطاع الصناعي والتعديني عبر ابرام اتفاقيات مع شركائها الدوليين .. مضيفا أن المنظمة بصدد اعداد أول بوابة عربية متخصصة كنافذة إلكترونية وتفاعلية شاملة على العديد من الطبقات الفنية توفر للمختصين والمستثمرين المعلومات المرتبطة بهذا القطاع والفرص الاستثمارية الواعدة في الدول العربية
بالإضافة الى تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لبناء وتأهيل القدرات في المجالات ذات العلاقة بما يتماشى مع التقنيات الحديثة واعداد دراسات متخصصة لفائدة المعنيين بالدول الأعضاء.
بدوره قدم أليكس بيفاكوا رئيس دولي للمعادن والاستشارات بشركة وود ماكنزي، كلمة استعرض خلالها استراتيجيات التعدين وأهميتها في تحديد مسار وأولويات القطاع وبعض التجارب والمحفزات المرتبطة بقطاع التعدين.
وعلى هامش فعاليات مؤتمر ومعرض عمان للتعدين 2019م، قام صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد، مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات بتدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين.
خبرات دولية
ويشارك في المؤتمر عدد من الخبراء الدوليين يقدمون من خلاله خبراتهم في المجالات التعدينية المختلفة، والتطرق الى عدة موضوعات التي تهم القطاع وزيادة قيمته المضافة من خلال نقل الخبرة العملية والتكنولوجيا المتقدمة، وتنمية المجتمع والاستدامة البيئية. كما يشارك في المؤتمر 33 متحدثا يغطون عدة محاور تتعلق بكافة جوانب العمل التعديني بدءا من مراحل الاستكشاف إلى مراحل التسويق، وهي الاستراتيجيات والتشريعات المنظمة لقطاع التعدين، وأفضل الممارسات الحديثة المستخدمة في الأنشطة التعدينية، والبحوث والدراسات والتقنيات الحديثة في مجال الثروة المعدنية، والتنمية المستدامة في قطاع التعدين (الاستدامة البيئية، وتنمية المجتمع المحلي، وتنمية وتأهيل الكوادر البشرية، والتمويل).
كما يمثل المعرض المكان الملائم لعرض المنتجات التعدينية المحلية وتسويقها إقليميا ودوليا، إضافة إلى الاطلاع على آخر مجالات التكنولوجيا المتقدمة في المسح الجيولوجي والتنقيب المعدني والاستخراج التعديني وتنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع التعدينية، إضافة إلى أنه يفتح المجال للشركات العاملة في القطاع لتقديم خدماتها اللوجستية والاستشارات الفنية والمالية، كل ذلك تحت سقف واحد من شأنه زيادة القوة الشرائية وتأسيس قاعدة أعمال إقليمية تدعم القطاع التعديني في السلطنة على المدى البعيد.
أوراق العمل
تضمن اليوم الأول من المؤتمر مناقشة ثلاثة محاور، الأول عن الاستراتيجيات والتشريعات المنظمة لقطاع التعدين، وتمت مناقشة عدد من الأورق منها قطاع التعدين في أستراليا والاستراتيجية المتبعة في تنظيم قطاع التعدين. أما الورقة الثانية فناقشت وضع الاستراتيجية لتعزيز النمو في صناعة التعدين، فيما ناقشت الورقة الثالثة مراحل اعداد قانون الثروة المعدنية وكيفية معالجة أوجه القصور واستطلاع رؤية الشركاء في مختلف القطاعات، وما تضمنه من نصوص وأحكام تعزز من تحقيق الاستغلال الأمثل للثروة المعدنية، أما الورقة الرابعة فناقشت استراتيجية عمان للتعدين والأهداف المرسومة في هذا الجانب وكيفية استغلال الثروة المعدنية أفضل استغلال.
فيما أتى المحور الثاني حول الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين بالسلطنة من خلال عدد من أوراق العمل منها دور شركة تنمية معادن عمان في تطوير قطاع التعدين بالسلطنة، أما الورقة الثانية فناقشت الرؤية المستقبلية لقطاع التعدين في السلطنة، والورقة الثالثة حول أهمية النحاس في مستقبل قطاع التعدين بالسلطنة، والورقة الرابعة ناقشت الجبس وفرص التصدير بالسلطنة والورقة الخامسة ناقشت مساهمة قطاع التعدين في زيادة الناتج المحلي للدولة، واختتم المحور الثاني بورقة عمل حول نظرة شركة كنوز عمان لمستقبل التعدين بالسلطنة.
المحور الثالث أتى بعنوان “أفضل الممارسات الحديثة المستخدمة في الأنشطة التعدينية” وناقش عددا من أوراق العمل منها، الوصول للمناجم، والابتكارات في المناجم اللوجستية واستراتيجية الشحن الوطنية، واختتم اليوم الأول بورقة عمل ناقشت خلق القيمة والرؤية لصناعة التعدين.
وستناقش في اليوم الثاني من أيام المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية، الأول الاستكشاف والتعدين وسيقدم في هذا المحور أربع أوراق عمل تناقش كل ما يتعلق بجوانب الاستكشاف والتنقيب والتعدين في القطاع، فيما سيناقش المحور الثاني، تمويل المشاريع والاستثمار في السلطنة وسيطرح أربع أوراق عمل، فيما المحور الثالث عن التنمية المستدامة في قطاع التعدين من خلال تنمية المجتمع المحلي وتأهيل الكوادر البشرية وسيعرض هذا المحور أربع أوراق عمل.
معالجة وتدوير المخلفات
الجدير بالذكر أن اليوم الثالث من المؤتمر سيخصص لتنظيم حلقة عمل حول معالجة وتدوير المخلفات الناجمة عن الأنشطة التعدينية، وستركز على: تدوير مخلفات الحجر الجيري والرخام، وتدوير مخلفات تعدين وتصنيع الكروم، وتدوير مخلفات تعدين وتصنيع النحاس.

2019-04-16

تدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين

الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتعدين:
محاور المؤتمر تعرف بفرص الاستثمار وتساهم في تعزيز دور البحوث والصناعات والابتكار في قطاع التعدين

كتب ـ عبدالله الشريقي:
تصوير ـ ابراهيم الشكيلي:

بدأت أمس فعاليات مؤتمر ومعرض عمان للتعدين 2019م، والذي يأتي تحت شعار “التعدين استثمار أمثل ومسؤولية اجتماعية” وتنظمه الهيئة العامة للتعدين بالتعاون مع شركة أعمال المعارض العُمانية (عُمان إكسبو) وذلك خلال الفترة من (15 ـ 17) أبريل الجاري بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وبمشاركة 60 شركة تعمل في كافة مجالات التعدين تنتمي الى 15 دولة.
ويهدف المؤتمر إلى عرض الفرص الاستثمارية التعدينية وأهمية استغلالها الاستغلال الأمثل بما يحقق المساهمة الفاعلة في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز دور البحوث والصناعات والابتكار في القطاع، وكذلك تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية وبناء وتأهيل القوى العاملة في قطاع التعدين، كما يستعرض المؤتمر تجارب حية لاستغلال مخلفات التعدين.
الموقع الالكتروني
وشهد حفل افتتاح المعرض تدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين حيث من المؤمل أن يكون الموقع الإلكتروني منصة تواصل وتفاعل مع الشركاء والمهتمين في قطاع التعدين من الأفراد والمجتمع والمستثمرين والباحثين والدارسين، وكذلك منصة إلكترونية يقدم من خلالها الخدمات للشركاء والمستفيدين من القطاع. كما أن اطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين، والتي تعكس الجيولوجيا المتمثلة في الجبال بمختلف ارتفاعاتها وأنواعها، ودلالاتها مرتبطة بسمات الجيولوجيا والتعدين، والحداثة والمهنية والحماية والخبرة والعالمية والديناميكية والاستكشاف والتوسع والنمو، كما صاحب اطلاق الهوية الشعار اللفظي للهيئة “التعدين فرص واستدامة” ورؤية ورسالة الهيئة والتي جاءت كالتالي: الرؤية “تطوير قطاع التعدين ليساهم بـ 300 مليون ريال عماني في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، والرسالة “الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية وفق أفضل الممارسات العالمية وتفعيل الشراكة مع المجتمعية لتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة”.
رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد، مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء والباحثين والأكاديميين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع.
وقال سعادة المهندس هلال بن محمد البوسعيدي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتعدين في كلمته: إن مؤتمر ومعرض عمان للتعدين يأتي كجزء من منظومة متكاملة من الأنشطة التي تقوم الهيئة العامة للتعدين بتنفيذها في سبيل تطوير القطاع وجذب الاستثمار، حيث إن هذا المؤتمر يمثل منصة دولية تسعى الهيئة من خلالها إلى استعراض البحوث والدراسات الجيولوجية والتعدينية، وجذب الاستثمارات والتقنيات الحديثة في القطاع، وكذلك استعراض أفضل الممارسات الحديثة المستخدمة في الأنشطة التعدينية المختلفة.
وأضاف: نسعى من خلال محاور المؤتمر إلى التعريف بالفرص الاستثمارية التعدينية، وتعزيز دور البحوث والصناعات والابتكار في قطاع التعدين، وكذلك تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وبناء وتأهيل القوى العاملة في مجال التعدين والأنشطة المرتبطة به، كما نسعى لعرض تجارب حية لاستغلال مخلفات التعدين الفلزية والصناعية ..مشيرا إلى أن تدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين سيساهم في دعم مسيرة العمل في تطوير الخدمات المقدمة لتطوير القطاع.
من جانبه قدم سعادة المهندس عادل الصقر مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين كلمة أشاد فيها بالتعاون المثمر القائم بين الهيئة العامة للتعدين والمنظمة مشيرا إلى أن الوطن العربي من الخليج الى المحيط يتوفر على بيئات جيولوجية غنية بالعديد من الرواسب لخامات معدنية متنوعة ومنها السلطنة التي حباها الله وميزها بجيولوجيا وظواهر طبيعية متميزة للغاية تؤهلها للبحث عن عناصر فريدة تساعد في دعم الاقتصاد الوطني.
وتناول الصقر في كلمته أهمية قطاع التعدين في تعزيز الصناعات القائمة عليه من خلال وضع رؤى واستراتيجيات لتنميته ومنها تحديث التشريعات والقوانين بهدف جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل وإيجاد مشاريع تعدينية مبتكرة تساهم في نمو هذا القطاع .. منوها بإصدار المرسوم السلطاني السامي المتعلق بقانون الثروة المعدنية الذي سيوفر المناخ المناسب لدعم الخطط التنموية وتعزيز مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي للسلطنة.
تعزيز القدرات
وقال الصقر: إن المنظمة العربية للتنمية الصناعية تسعى من خلال برامجها الى تعزيز قدرات الدول العربية في مجالات الصناعة والتعدين والمواصفات والمقاييس وبلورة مشاريع داعمة لاقتصاديات الدول الأعضاء وتحفيز التصنيع الشامل والمستدام والرفع من منافسة القطاع الصناعي والتعديني عبر ابرام اتفاقيات مع شركائها الدوليين .. مضيفا أن المنظمة بصدد اعداد أول بوابة عربية متخصصة كنافذة إلكترونية وتفاعلية شاملة على العديد من الطبقات الفنية توفر للمختصين والمستثمرين المعلومات المرتبطة بهذا القطاع والفرص الاستثمارية الواعدة في الدول العربية
بالإضافة الى تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لبناء وتأهيل القدرات في المجالات ذات العلاقة بما يتماشى مع التقنيات الحديثة واعداد دراسات متخصصة لفائدة المعنيين بالدول الأعضاء.
بدوره قدم أليكس بيفاكوا رئيس دولي للمعادن والاستشارات بشركة وود ماكنزي، كلمة استعرض خلالها استراتيجيات التعدين وأهميتها في تحديد مسار وأولويات القطاع وبعض التجارب والمحفزات المرتبطة بقطاع التعدين.
وعلى هامش فعاليات مؤتمر ومعرض عمان للتعدين 2019م، قام صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد، مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات بتدشين الموقع الإلكتروني وإطلاق الهوية البصرية للهيئة العامة للتعدين.
خبرات دولية
ويشارك في المؤتمر عدد من الخبراء الدوليين يقدمون من خلاله خبراتهم في المجالات التعدينية المختلفة، والتطرق الى عدة موضوعات التي تهم القطاع وزيادة قيمته المضافة من خلال نقل الخبرة العملية والتكنولوجيا المتقدمة، وتنمية المجتمع والاستدامة البيئية. كما يشارك في المؤتمر 33 متحدثا يغطون عدة محاور تتعلق بكافة جوانب العمل التعديني بدءا من مراحل الاستكشاف إلى مراحل التسويق، وهي الاستراتيجيات والتشريعات المنظمة لقطاع التعدين، وأفضل الممارسات الحديثة المستخدمة في الأنشطة التعدينية، والبحوث والدراسات والتقنيات الحديثة في مجال الثروة المعدنية، والتنمية المستدامة في قطاع التعدين (الاستدامة البيئية، وتنمية المجتمع المحلي، وتنمية وتأهيل الكوادر البشرية، والتمويل).
كما يمثل المعرض المكان الملائم لعرض المنتجات التعدينية المحلية وتسويقها إقليميا ودوليا، إضافة إلى الاطلاع على آخر مجالات التكنولوجيا المتقدمة في المسح الجيولوجي والتنقيب المعدني والاستخراج التعديني وتنفيذ دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع التعدينية، إضافة إلى أنه يفتح المجال للشركات العاملة في القطاع لتقديم خدماتها اللوجستية والاستشارات الفنية والمالية، كل ذلك تحت سقف واحد من شأنه زيادة القوة الشرائية وتأسيس قاعدة أعمال إقليمية تدعم القطاع التعديني في السلطنة على المدى البعيد.
أوراق العمل
تضمن اليوم الأول من المؤتمر مناقشة ثلاثة محاور، الأول عن الاستراتيجيات والتشريعات المنظمة لقطاع التعدين، وتمت مناقشة عدد من الأورق منها قطاع التعدين في أستراليا والاستراتيجية المتبعة في تنظيم قطاع التعدين. أما الورقة الثانية فناقشت وضع الاستراتيجية لتعزيز النمو في صناعة التعدين، فيما ناقشت الورقة الثالثة مراحل اعداد قانون الثروة المعدنية وكيفية معالجة أوجه القصور واستطلاع رؤية الشركاء في مختلف القطاعات، وما تضمنه من نصوص وأحكام تعزز من تحقيق الاستغلال الأمثل للثروة المعدنية، أما الورقة الرابعة فناقشت استراتيجية عمان للتعدين والأهداف المرسومة في هذا الجانب وكيفية استغلال الثروة المعدنية أفضل استغلال.
فيما أتى المحور الثاني حول الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين بالسلطنة من خلال عدد من أوراق العمل منها دور شركة تنمية معادن عمان في تطوير قطاع التعدين بالسلطنة، أما الورقة الثانية فناقشت الرؤية المستقبلية لقطاع التعدين في السلطنة، والورقة الثالثة حول أهمية النحاس في مستقبل قطاع التعدين بالسلطنة، والورقة الرابعة ناقشت الجبس وفرص التصدير بالسلطنة والورقة الخامسة ناقشت مساهمة قطاع التعدين في زيادة الناتج المحلي للدولة، واختتم المحور الثاني بورقة عمل حول نظرة شركة كنوز عمان لمستقبل التعدين بالسلطنة.
المحور الثالث أتى بعنوان “أفضل الممارسات الحديثة المستخدمة في الأنشطة التعدينية” وناقش عددا من أوراق العمل منها، الوصول للمناجم، والابتكارات في المناجم اللوجستية واستراتيجية الشحن الوطنية، واختتم اليوم الأول بورقة عمل ناقشت خلق القيمة والرؤية لصناعة التعدين.
وستناقش في اليوم الثاني من أيام المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية، الأول الاستكشاف والتعدين وسيقدم في هذا المحور أربع أوراق عمل تناقش كل ما يتعلق بجوانب الاستكشاف والتنقيب والتعدين في القطاع، فيما سيناقش المحور الثاني، تمويل المشاريع والاستثمار في السلطنة وسيطرح أربع أوراق عمل، فيما المحور الثالث عن التنمية المستدامة في قطاع التعدين من خلال تنمية المجتمع المحلي وتأهيل الكوادر البشرية وسيعرض هذا المحور أربع أوراق عمل.
معالجة وتدوير المخلفات
الجدير بالذكر أن اليوم الثالث من المؤتمر سيخصص لتنظيم حلقة عمل حول معالجة وتدوير المخلفات الناجمة عن الأنشطة التعدينية، وستركز على: تدوير مخلفات الحجر الجيري والرخام، وتدوير مخلفات تعدين وتصنيع الكروم، وتدوير مخلفات تعدين وتصنيع النحاس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “التجارة والصناعة” تعد دراسة بحثية ميدانية حول تأثير استهلاك المنتج العماني على الاقتصاد الوطني
التالى عضو مجلس إدارة "ايكما" يتوقع رفع "ستاندرد أند بورز" التصنيف الائتمانى