نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المعارك تتواصل في السودان... ونازحون يعودون إلى ديارهم - جريدة آخر الأخبار, اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 12:01 صباحاً
أعلن الجيش السوداني الإثنين "كسر الحصار" الذي فرضته قوّات الدعم السريع على مدينة الدلنج في جنوب كردفان لأكثر من عام ونصف.
ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوّات الدعم السريع أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 11 مليون شخص، وتسبّبت في ما وصفته الأمم المتحدة بأكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.
وقال الجيش في بيان إن قوّاته تمكّنت "من فتح طريق الدلنج عنوة واقتداراً، بعد تنفيذ عملية عسكرية ناجحة"، مضيفاً "كبّدت قوّاتنا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقد ضمن تقدّم الجيش سيطرته على كل من مداخل الدلنج الشمالية والجنوبية.
يأتي تحرّك الجيش حول الدلنج فيما يحاول وقف تقدّم قوات الدعم السريع في منطقة كردفان.
وبدعم من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال جناح عبد العزيز الحلو، حوّلت قوّات الدعم السريع تركيزها شرقاً بعد سيطرتها على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في غرب دارفور في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
مواطنون في الخرطوم. (أ ف ب)
وتحاول قوّات الدعم السريع مذاك إحكام قبضتها على غرب كردفان، فسيطرت على هجليج حيث يقع أكبر حقل نفط في السودان، وشدّدت حصارها لمدينة كادوقلي حيث تتفشّى المجاعة، وهي عاصمة ولاية جنوب كردفان.
تصاعدت الفظائع عقب سيطرة قوّات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق. وقد حذّرت الأمم المتحدة من احتمال وقوع انتهاكات مماثلة في كردفان.
وأفادت أحدث إحصائيات المنظمة الدولية بنزوح أكثر من 65 ألف شخص من منطقة كردفان منذ تشرين الأول/أكتوبر.
وأكد تقييم مدعوم من الأمم المتحدة في العام الماضي وجود مجاعة في كادوقلي التي تخضع لحصار من قوّات الدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف، وفق ما أوردت "أ ف ب".
ورجّح أن الظروف في الدلنج مماثلة، لكن الاضطرابات الأمنية وعدم إمكانية الوصول حالت دون إصدار إعلان رسمي.
نازحون سودانيون...
إلى ذلك، أفادت المنظّمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بعودة أكثر من 3 ملايين نازح سوداني إلى ديارهم على الرغم من تواصّل القتال العنيف في بعض مناطق البلاد.
وقدّرت المنظّمة في تقرير بأن نحو 3,3 مليون سوداني عادوا إلى ديارهم بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وتزايد عدد العائدين بعد هجوم واسع النطاق شنّه الجيش على قوّات الدعم السريع وسط البلاد في أواخر العام 2024، وأتاح استعادة السيطرة على الخرطوم في آذار/مارس 2025، ما دفع عائلات عدّة إلى العودة إليها.
وذكرت المنظّمة الدولية للهجرة بأن أكثر من ثلاثة أرباع العائدين هم من النازحين داخلياً. وسجّلت الخرطوم أكبر عدد من العائدين، وبلغ حوالي 1,4 مليون شخص، وتلتها ولاية الجزيرة التي عاد إليها حوالى 1,1 مليوناً.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت الحكومة المدعومة من الجيش عزمها العودة إلى العاصمة بعد نحو 3 سنوات من العمل من مدينة بورتسودان (شرق).













0 تعليق