أخبار عاجلة
مقتل 35 من جنود النظام في كمين لداعش بحمص -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

أكرم حسنى على خطى فاطمة عيد بحملة «2 كفاية»

أكرم حسنى على خطى فاطمة عيد بحملة «2 كفاية»
أكرم حسنى على خطى فاطمة عيد بحملة «2 كفاية»

لاقتراحات اماكن الخروج

أثارت الحملة الإعلامية التى قدمها الفنان أكرم حسنى الخاصة بتنظيم الأسرة تحت عنوان «اتنين كفاية» حالة من الجدل الشديدبين مؤيدين ومعارضين، واقتربت نسب مشاهدتها من الـ١٢ مليون مشاهدة بعد أيام قليلة من طرحها.

تباينت ردود الفعل من خلال تعليقات المتابعين للحملة، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، حيث أكدت الآراء المؤيدة لفكرة الحملة أن تعداد مصر وصل لأكثر من 104 ملايين نسمة، وأن الفنان لم يُخطئ، وأرجعت أن الدولة تتحمل ميزانية كبيرة لتوفير احتياجات كل هذا العدد من الأفراد، بينما جاءت تعليقات أخرى مستنكرة الاستخفاف بالناس، على حد تعبير أحد المتابعين والذى جاء رده قائلاً «هو أشرف بقى دلعه صميدة؟!!! إيه الاستخفاف بالناس ده؟!»، بينما انتقد آخر ظهور الفنان أكرم حسنى بهذه الصورة رغم نجوميته وأنه إذا كان استغل قدرته الفنية والشخصية فى فكرة لحملة توعية بطريقته المعتادة وبطريقة جماعية كما عُرف بأدائه فسيكون أفضل من ذلك، فيما استشهد أحد المتابعين بأحاديث نبوية تؤكد على الزواج من الودود الولود، مستشهدًا بـ«إنى مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة».

من جانبه، قال الدكتور سامى عبدالعزيز، عميد كلية الإعلام الأسبق، إنه إذا تحدثنا علميًا فاستخدام النجوم والمشاهير فى الحملات الإعلانية يحقق أعلى نسبة جذب وانتباه ومشاهدة فى المراحل الأولى من الحملة.

وأضاف «عبدالعزيز»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن طبيعة الشخصية التى تقوم على الحملة كلما كانت مرتبطة بطبيعة القضية كان التأثير أعلى، مشيرًا إلى أن الاستعانة بالنجوم فى بعض القضايا ذات الطبيعة الاجتماعية ليس بالضرورة أن تحقق الأثر، لأن النجم له من يحبه ومن يختلف معه، فهذه قضية جدلية.

وتابع: من المفترض إذا ما تم استخدام نجم فى حملة ألا يُستخدم فى أى حملة أخرى فى نفس الوقت لأن هذا يؤدى إلى تشتيت الانتباه، خاصة إذا ما كانت الحملة الأخرى تجارية، وقد تختلف أهدافها عن الحملة الاجتماعية.

وواصل: القضايا الاجتماعية وحملاتها يكون تأثيرها أعلى وأقوى حينما يتم الاستعانة بالشخصيات الطبيعية التى تمثل الشريحة المُستهدفة والتى يتم مخاطبتها لأن المتلقى يتوحد مع الرسالة.

وعن استخدام الزى الصعيدى فى الحملات والذى استخدمه الفنان أكرم حسنى، أوضح «عبد العزيز» أن هذا من الممكن أن يمثل المجتمع أو الشريحة التى تُعانى أكثر بمعدلات النمو بحُكم أن الصعيد والريف هما أكثر المناطق التى تشهد ارتفاع النمو السكانى.

وأشار الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إلى أن الاستعانة بالنجوم فى الحملات تختلف فائدته من شخص لآخر، وأكد أنه ليس فى كل الأوقات يُصبح تأثير الفنان جيدًا فلابد من دراسة العمل جيدًا بالإضافة لشخصية من يقوم بتقديمه والصورة الذهنية عنه ومدى تأثيره على المشاهد من عدمه لأنه من الممكن أن يأتى المردود بالسلب ومضاداً أحيانًا كثيرة إذا لم يُدرس الأمر جيدًا.وذكر أن نسب المشاهدة وتأثيرها بمجرد انتشار الإعلان فى أيامه الأولى تشير إلى أن المجتمع يُتابع الحملة طالما القضية مهمة وطالما النجم من الشخصيات المشهورة والمؤثرة، إلا أنه كلما اختفى النجم كان تأثير الحملة أكثر عمقًا لأنها قضية بها جدل والهدف منها الرسالة الموجهة حتى يستفيد منها المجتمع، ولكن إذا جئنا برسالة قوية وفنان يؤديها بموضوعية فهذا جيد ولكن الأمر يجب أن يُدرس جيدًا لأنه سلاح ذو حدين. وقال إن «المتغيرات المعيشية مؤخرًا هيأت المجتمع لضبط عملية الإنجاب والتوازن تجاهه، وإننا أخطأنا حينما شكلنا جيلاً منذ سنوات لديه وعى بهذه المشكلة، وتوقفنا عن استمرار هذه الحملات، وإن المجتمع أصبح لديه مرونة لتقبل الكثير من المعانى والقيم ولكن دون تعميم، فالمجتمع لديه طبيعة وظيفية حاليًا لأن المجتمع تغير».

واعتبر «العالم» أن هناك وسائل أقوى من الحملات الإعلانية مثل القيود التى تدفع الناس للتوازن فى الإنجاب، منها الظروف المعيشية العامة التى هى أقوى من شكل أغنية بعينها وتجعل الناس يفكرون فى واقعهم.

وتساءل: هل واقع الصعيد اليوم مثل واقعه منذ خمسين عامًا؟ نافيًا أن يكون ذلك صحيحًا لأن الأجيال تغيرت والكثير من أبناء الصعيد سافر إلى الخارج، ومن لديه مشروعات ودرجات علمية عالية، فهنا نستطيع أن نقول إن الظروف المعيشية تتغير لاستقبال الحملة. وعن تقديم الفنانة فاطمة عيد نفس الحملة منذ سنوات طويلة واستعادتها حاليًا بالفنان أكرم حسنى، وهل حصدت الأولى نتائجها، يوضح أن لكل منهما جمهوره وظروفه الاجتماعية والثقافية التى تدفع الناس للتعامل معه، لافتًا إلى أن الأهم من الحملات توعية قادة الرأى، والرموز الدينية الذين يؤثرون بشكل قوى على المجتمع. من جانبه أعرب الفنان أكرم حسنى عن سعادته بالحملة، موضحًا، فى تصريحات له، أن الحملة التى ترعاها وزارة التضامن الاجتماعى أثارت ردود أفعال جيدة، وأنه لم يتقاض أجرًا مقابل تقديمها، بحكم أنها رسالة يؤمن بها، واصفا إياها بأنها عمل وطنى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المرأة الكويتية ترفع سقف مطالبها: حذف اسم الزوج من جواز السفر... أو «التبادل»