أخبار عاجلة
موانئ المغرب تسجل عبور خمسة ملايين مسافر -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

«جمهورية الضحك الأولى.. فن السخرية والتنكيت السياسى».. انطلقت من «قهوة عبدالله» واستمرت لثلاثة عهود سياسية

«جمهورية الضحك الأولى.. فن السخرية والتنكيت السياسى».. انطلقت من «قهوة عبدالله» واستمرت لثلاثة عهود سياسية
«جمهورية الضحك الأولى.. فن السخرية والتنكيت السياسى».. انطلقت من «قهوة عبدالله» واستمرت لثلاثة عهود سياسية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى كتابه «جمهورية الضحك الأولى.. سيرة التنكيت السياسى فى مصر»، الصادر عن دار بتانة. يقدم الكاتب طايع الديب تأصيلا وتوثيقا تاريخيا مهما لمسار النكتة السياسية فى مصر. يبدأ الكتاب بمقدمة تطرح بدايات خروج النكتة السياسية، وازدهارها فى بداية عصر عبدالناصر، مشيرا إلى «قهوة عبدالله» التى كان يجتمع فيها الثلاثى كامل الشناوى ومحمود السعدنى وعبد الرحمن الخميسى، ويتبارون فى تأليف النكات والسخرية من التغيرات التى طرأت على المجتمع بعد ثورة 23 يوليو.

ويبدأ الكتاب فى المزج بين الجلسات الخاصة والتعاملات الرسمية، مازجا بين التاريخ والوقائع المشهورة فى مذكرات أو كتابات سابقة، إلا أنه يتناول النكتة ومدى تأثيرها على القرار السياسى فى بعض الأوقات، وكذلك مدى التعرض للاضطهاد أو التنكيل بسبب نكات بعينها تمس النظام ورجالاته. ويؤكد الكتاب على حقيقة تاريخية وهى أن عبدالناصر فى وقت ما أصبح «يملك ولا يحكم» ولا يعرف شيئا عن شؤون الدولة، بعد أن سلمها لعبدالحكيم عامر ورجاله، إلا أن مسار النكتة تراجع كثيرا بين عامى 1957 و1967 بسبب الخطب الحماسية التى كان يطلقها عبدالناصر وتلهب مشاعر الملايين فى مصر والوطن العربى كله. ويضيف الكاتب إلى مسار النكتة السياسية ما ورد فى كتاب «الحرب النفسية: معركة الكلمة والمعتقد» لصلاح نصر رئيس جهاز المخابرات الأسبق، الذى ذكر فى كتابه أن السفارة الأمريكية كانت تعقد مجلسا أسبوعيا للنكت، للنيل من عبدالناصر وهيبة الضباط الأحرار وهو ما أكده عبدالناصر نفسه فى أحد لقاءاته مع أحد المسؤولين السوريين.

وعادت النكتة السياسية إلى الازدهار مرة أخرى فى عصر السادات، كما شهدت ازدهارا كبيرا فى عهد مبارك، ويورد الكاتب العديد من النكات ذات التأثير الكبير على القرار السياسى أو التى تمس السياسة مباشرة. مثل أزمة الأرز فى عهد عبدالناصر. أو أزمة الكيروسين، ثم بعد ذلك الانفتاح فى عصر السادات، إلى أن يصل إلى عصر مبارك والنكات التى أطلقت خلال عصره سواء عليه مباشرة أو على الأوضاع فى عهده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنانية بعمر الـ61 تنجب توأمًا
التالى ضبط 4 سائقين متعاطين للمخدرات أثناء القيادة بالمنيا