أخبار عاجلة
ساينز : الـVAR أصبح جيد في إسبانيا -
السبورت : أثر كبير لغياب آرثر عن برشلونة -
فيليبي لويس على رادار برشلونة -
الشكل الجديد لصفقة رابيو -
انشيلوتى : حققنا الهدف من مباراة زيوريخ -
سان جيرمان يستبدل راعى قميصه -
"أخت روحي" تروي قصص الحالمين والمقهورين -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

قصة قصيرة سهى زكى

قصة قصيرة سهى زكى
قصة قصيرة سهى زكى

-1-

العتبة المسحورة

العتبات الجديدة، ليست دائما ما تأتى بالبهجة، سمعت إحداهن ذات مرة وهى تنصح أمى، التى كانت تشكو من وقف الحال، أن عليها أن تغير العتب، فتغييرها سيأتى بالخير عليها.

عانت كثيراً لتقنع أبى بتغيير العتبة، كفاح مرير.

- «حرام عليك البنات، كل ما يجيلهم عريس تبوظ الجوازة، الواد مش لاقى شغل ومش فالح فى حاجة، والكبير مش عارف يجيبله حتة واد».

وكأن العتبة الجديدة ستكون مسحورة، واستمر الصراع بينها وبين أبى لإقناعه بالتغيير، وأثناء هذا الصراع، حملت زوجة أخى الكبير، وافتتح أخى الصغير مشروعا خاصا، وأنا وأختى كنا على وشك الزواج، وازداد إصرارها على التغيير، يوافقها أخيرًا. وفاجأها بشقة فى مكان أفضل، ننتقل إليها بعد معركة حامية الوطيس بينها وزوجة أخى، كدت أن أصير قاتلة وأحقق حلمى، بأن أصبح شريرة أصيلة، لكن القدر أنقذها من يدى، لم أتحمل تطاولها على أمى بأى لفظ أو سلوك نقلت أصداء المعركة بدقة وأمانة لأبى عن طريق الجيران، الذين استمتعوا بمتابعتها كاملة من بلكون الشقة، بذلت زوجة أخى مجهودًا كبيرًا لتؤدى دور زوجة الابن التى تسحلها حماتها ببراعة، فقامت بالصراخ والعويل والبكاء والحكى من البلكون، فكانت هذه هى الضربة القاضية التى جعلت أبى يصر على سرعة انتقالنا للشقة الجديدة وتركنا القديمة بكل ما فيها لأخى الكبير وزوجته.

انتقلنا للعتبة التى تمنتها أمى زمنًا، بمجرد انتقالها حدث السحر فعلا، انصلح الحال، تزوجنا أنا وأختى، أخى الكبير استمر فى عمله والصغير «زهزهت معاه»، وبمجرد ما تم كل ما تمنته أمى لنا، تعرض أبى لأزمة قلبية شديدة نجا منها، ثم تعرضت هى لمرض السرطان الذى قضى عليها تماما، ومات زوجى، وطلقت أختى، وطرد أخى الكبير من عمله، وسافر أخى الصغير لليبيا بحثا عن فرصة أفضل.

إلى هنا بدأت فى الاستياء من العتبة الجديدة، أخبرتُ الجميع بأنها «عتبة شؤم» علينا جميعا، وعلينا الخروج منها فورًا، أخذت البنت فى حضنى وجريت إلى عتبة جديدة، وحدى فقط، أبحث عن أربعة جدران بعتبة «إنشاالله طين»، المهم ألا يسكنها حزن وموت.

-2-

قانون جديد

وفقت فى الحصول على هذه العتبة، التى أعطتنى حياة جديدة وملهمة، ناس مختلفة وعالم غريب، اعتياد الوحدة بعد كل هذا العمر، صعب صعب، بالتأكيد سيدرك ما أتحدث عنه من مروا به، أقصد من استمتع فى حضن أسرة مهمومة به، لا ينام إلا على أصواتهم، ولا يصحو إلا على تحركاتهم، حتى عندما انتقلت لمنزل الزوج، انتقلت بغرض إقامة صخب أسرة- ما علينا-لا أحاول هنا أن أسرد أحداثا مأساوية بقدر ما أحاول الكشف عن أهمية العتب- أو العتبة، على حد قول الجارة العزيزة رحمة الله عليها- عملا بهذا المبدأ الخاص بتغيير العتب، قمت بالبحث عن بيت جديد بعد وفاة أمى، ثم غيرته مرة أخرى بعد وفاة زوجى، ربما لم أثق كثيرًا فى قدرة ملائكة تلك العتبات فى الحفاظ علىّ، ظللت أبحث وأبحث عن بيت لم يمت فيه أحد من قبل، بيت جديد لم يسكنه أى مخلوق قبلى، وبالفعل حصلت على شقة جديدة فى عمارة جديدة لم تؤْهَل بعد بالسكان، جدران نظيفة تماما أخذتْ أول طلاء لها خصيصا لى، وغرف لم يتنفس فيها مخلوق قبلى، وبلكون لم تنظر للسماء منه عيون قبل عيناى، وتخلصت من كل الأثاث الذى تزوجت به، وقمت بفرش أثاث جديد، قلت فى بالى، ها هى بداية جديدة مع العتبة الجديدة، ربما لن أرى معها حزنًا أبدًا، فى البداية لم يداهمنى النوم ولو ليلة واحدة، ثلاث سنوات لم أستطع النوم فى بيتى الجديد جدًا، أتحايل كل يوم على إغفاءة، أو أتوسل لأختى لتعيش معى، وعندما سافرت، توسلت لصديقة كادت تقتلنى أثناء نومى، لأنها تعانى مرضًا نفسيًا خطيرًا، تتعاطى له عقاقير إذا نفدت تتحول لمخلوق مؤذٍ.

أخذت أياما طويلة فى بيت مسكون بأرواح حية وأرواح هائمة، وهو لصديقة تحملت من عناء وجودى فى بيتها الكثير، ورغم شعورى بمللها من ترددى عليها، إلا أننى كنت «أستهبل»، ببساطة لأن أرواح البيت كانوا يحبونى وأحبهم، نافستها ببراعة على محبتهم وقد رحبوا بى كثيرا، ورغم هروبى من بيت العائلة الذى سيطرت عليه روح أمى، وخوفى من أن أظل فى المكان حتى لا تظهر لى، إلا أن بيت صديقتى هو الآخر كانت تسكنه روح أمها التى ظلت تظهر لى، هى وأمى وزوجى، ألهمنى بيتها بالكثير من الحكايات والذكريات، التى هيأ لى خيالى أنها لى، لم أرتح فى بيتى الجديد أبدًا!، ما ذنبها؟! من جمالها لم تحاول مرة واحدة أن تخبرنى بأنها تريد أن تستقل بغرفتها، وعندما حاولت أن تكون شجاعة وأخبرتنى، تأكد لى مدى وحدتى وسخافتى فى رفضى لبيتى الجديد، لابد أن أتحمل مسؤولية وجودى فى بيت لم تسكنه روح من قبلى، واستمرت الحال بى أحاول التأقلم ولم أفلح زاد من رفضى له، ابتعاده عن مقر عملى ونشاطاتى، فعندما أذهب له أشعر أننى سافرت، أصل متعبة ومرهقة جدًا، إلى أن فاض بى الكيل، وعدت للبحث من جديد عن عتبة جديدة، تكون قريبة من عملى وحياتى، بعد طول بحث، هاتفنى صديق وقال لى:

-وجدت لك مكانا، ليس جميلا، قديم، غير مناسب، لكنه قريب جدا. فى شارع شامبليون، ملاصق لمحل كشرى أبوطارق، وافقته فورا، أريد أن أراه، اصطحبت معى صديقتى كى أراه، وفى الشارع الذى واعدنى فيه الصديق، لمحت بيتا يبدو متهدما جدا، فقلت لها بالحرف الواحد:

-إلا لو كان جايبلى البيت الميت ده؟!

وكانت المفاجأة، أنه فعلا هذا البيت الميت، مدخله كان غريبا، سلالم متهدمة، أبواب حديدية، أسقف عالية، والشقة نفسها تشعر أنها لم يدخلها إنسان منذ قرن مضى، سألته:

- ما هذا المكان؟!

أجابنى بأن البيت عمره أكثر من مائة عام، وآخر سكان فيه كانوا منذ ثلاثين عاما وأكثر، ارتابت صديقتى وشعرت بأنه ربما يقع بنا حالا، أما أنا فأصابنى نوع غريب من الراحة والود معه، بمجرد خروجنا، ونحن نتناقش، قلت له:

- سأفكر وأرد عليك سريعا.

خاصة أن السعر مناسب تماما لظروفى المادية، نظرا لحالة البيت المزرية رغم روعة مكانه، صراع حسمه أبى عندما وافق لأول مرة أن أستأجر مكانًا بقانون جديد، بعد رفضه المستمر والعنيف لفكرة أن أترك شقة «إيجار قديم» وأسكن فى «قانون جديد»، وافق هكذا بلا أى معاناة فى الإقناع، فرحت جدًا واتصلت بالرجل وحددت موعدا بلهفة غريبة، أريد أن يصبح هذا المكان لى فورًا، رفض المالك أن يسهم فى أى مصاريف لإعداد البيت للسكن، وقالها لى حرفيا:

-أنا لا يخصنى.. لن أعيش فيه.

وبعد تحايل كبير خفض الإيجار قليلا، وبدأت فى إعداده، وأنا لا أريد مفارقة البيت، بدأت أشعر بهم، سكانه، كل من سكن هذا البيت، يروحون ويجيئون فى المكان بثقة وبلا خوف منى، يشاهدوننى- أنا الساكن الجديد- بينهم، يعاونوننى بكل الحب، يتعجب كل من يدخل المكان لعمل شىء فيه من موافقتى على هذا المكان، الذى سيقع إذا ما دُق فى جدرانه مسمار:

- السباك «يا مدام انتى إزاى خدتى البيت ده؟! ده هايقع بيكى

- الكهربائى «هو بتاعك البيت ده يا مدام؟ عزلى منه أحسن»

- النقاش «والله يا أستاذة حرام عليكى تدفعى مليم أحمر هنا»،

- حتى صديقتى «يا سهى أنا خايفة عليكى إنتى والبنت»،

وعندما جاء أبى ليرى البيت، اندهش، فلم يكن يتوقع أنه بهذا السوء، حتى إنه أخبرنى بعد ذلك أنه بكى على حالى عندما رآه.

-3-

آكل.. أنام

الشغف بالاكتشاف هو ما يحركنا، الرغبة فى كسر الملل وألم الصمت هو ما يدفعنا للصخب، الخوف من لهاث الزمن وراء أعمارنا هو ما يجعلنا ننجز، لذلك نسابق الزمن ونرهقه معنا، ومع هذا السباق يقع من جعبة عاطفتك أشخاص تحبهم، ولا تعرف كم تحبهم إلا بعد فوات العمر، تتمنى استرجاع الوقت ليأتى بهم ولو ساعة واحدة فقط، تجلس معهم فيها، وينتابك شعور هائل بالذنب، لأنك لم تعطهم حضنك فى الوقت المناسب، ويصبح الندم لا معنى له إلا بالإبداع والخلق، تصنع فى كتاباتك شخصيات تشبههم، تجعل منهم أبطال رواياتك الطيبين، كما تتفنن فى رسم من أخذوا من أيامك، بلا مبرر أبطالا أشرارًا. كانت مفاجأة لى أن تأتى صديقتى-التى أرهقتها بمزاحمتها ذكرياتها- تخبرنى أنها ستعطينى أكثر قطع أثاث أحببتها فى بيتها، وهى تخص والدتها الراحلة، دولاب وأنتريه، كنت كلما ذهبت إليها أخبرها عن مدى محبتى لهما، وأن لهما بى علاقة لا أدركها، يمر الوقت لتصبح علاقتهما بى قوية فعلا، فهما أحد مكونات بيتى الجديد القديم جدا، وبمجرد دخولهما البيت، وأثناء مساعدة صديقين لى فى وضعهما، يظهر شخص غريب له ملامح ملائكية، يرتدى نظارة طبية، وملابسه نظيفة جدا، وحذاؤه لامع، نادانى ليطلب شيئا، تلعثم فى الكلام، لم أفهم منه، مجرد ما نطق بدا للجميع أنه ليس طبيعيا، يمسك بيده اليمنى كرتونة كبيرة مفرودة وفى يده اليسرى زجاجة ماء صغيرة، طلبت من صديقى أن يسأله ماذا يريد؟، لأننى لا أفهمه، فأخبره كلمتين فقط «آكل.. أنام»، فسأله:

- «تاكل وتنام فين؟»، فأجابه وهو يشير لداخل الشقة «هنا»، فقال له:

- «هنا فين يابنى؟! لا»، أعتقده يقصد المطعم المجاور للبيت، فأخذه بقوة لينزل به من البيت، وهو يقاومه، إلى أن توقف عند باب خشبى مغلق فى مدخل البيت، والتصق به رافضا التحرك، فحمله صديقى حملا وألقى به خارج البيت وأغلق الباب، أثار الفضول صديقى ليعرف لماذا التصق بالباب، فتحه وكانت المفاجأة الذى أدهشته، فنادانى بفزع:

- «تعالى بسرعة.. اجرى» نزلت له، فإذا به يسألنى

- «هل فكرتِ مرة أن تفتحى ذلك الباب؟»،

- أبدا، فهذا باب المنور على ما أعتقد،

- انظرى داخله

فإذا بى أرى قبوًا مخيفًا كالقبر، على أرضه كرتونة كالتى يمسكها الولد وزجاجة ماء، والمكان على قدر قتامته، إلا أنه نظيف جدًا، وعرفنا لماذا التصق الولد بالباب، فهذا القبو المقفر هو مكان نومه،تحولت الأشباح للحم ودم، وسكنت قبوا حزينا معتما، كان ينتظر كل يوم زائرا يفتحه ويضىء بروحه عتمته، يحول قفره لحياة، جئت إلى المكان، نزعت عن الأشباح آدميتهم، وحرمت القبو من حياته، هل سيتآمر الشبح والقبو لينتقما منى؟!

نمت نوما قلقا، خائفة من ذلك الفتى الطيب الذى نهرته أنا وأصدقائى ونحن نفرش البيت، وظللت فى حالة تأنيب ضمير وأنا أقول لنفسى، ربما كان من الأفضل أن أدعه يقيم مكانه فى القبو، ثم أعود لأؤكد، أنه بالتأكيد لن يتأثر بوجودى ولن يمنعه أى مخلوق من العيش فى مكانه المفضل فى البيت.

كان البيت من جماله يقع فى أجمل مكان بالشارع، فالبيت تحتضنه أشجار كبيرة، منها شجرتان تظللان البلكونة وتسكنهما عصافير تقوم بدور المنبه صباحا، تصنع سيمفونية تبدو مزعجة للضيوف وقت المغرب، فأبرر ذلك قائلة للضيف «العصافير بتتعشى.. عشر دقائق وهاتنام.. مش هتسمعوا صوتهم» كأنهم من أفراد عائلتى، حتى مواعيد سيارات تنظيف الشارع حفظتٌ مواعيدها، كل حركة حفرت فى عقلى، كأننى كنت أحد سكان هذا الشارع منذ ولدت، بل من قبل مولدى، عرفت حكايات البيوت والمحلات وحكايات الصبية الذين ينادون على قطع غيار السيارات، بدأت مداعبات البيت، رائحة البخور الدائمة، نظافته، إضاءة الشموع المبهجة، ناسه الطيبون الذين يحرسوننى بحب، أنا والبنت، السحر هنا له مكان، وتعاويذه تعمل بنجاح، وكأن أحد سكان البيت الراحلين منه كان عبدالمنعم إبراهيم «عصفور» فى فيلم «طاقية الإخفاء»، أو ذلك الشيخ الطيب الذى يظهر لفريد الأطرش فى فيلم «عفريتة هانم»، وكانت تفوح منه كل روائح العطور الجميلة التى تساعد على المحبة والسلام والتسامح فظللت أبحث عن مصدر الروائح حتى وجدتها فى لفافات ورقية صفراء مركونة فى ركن الشباك الطويل جدا.

لم تثنِنى الانتقادات ومخاوف بعض الأصدقاء عن عزمى فى أن أعيش فى البيت المتهدم القديم، الشخص الوحيد الذى شجعنى وقتها كان صديق طيب، تحمس معى، بل قام هو بمتابعة كل العمال وقام بكل شىء، لدرجة أننى لم أشعر بمعاناة توضيب البيت، وكأن الله سخره خصيصا للقيام بتلك المهمة معى، لأنه اختفى تماما بعدها ولم يعد، ولا أعرف حتى هذه اللحظة، هل كان ذلك الصديق حقيقة أم شبحًا؟! سكنت البيت بعد كل هذا الرفض، وبدأتْ تظهر لى هذه الأطياف، تتحرك هنا وهناك وأنا لا أشعر بأى خوف أو قلق، بل عاونونى فى أشياء كثيرة، فى تنظيف البيت وترتيبه، فجأة تذكرت كل وصفات الطعام التى كنت أرفضها، أحببت الجلوس فيه، لا أريد أن أنزل أو أزور أحدًا، لا أريد الخروج إطلاقا، إلا للضرورة، أعود من العمل مشتاقه له، وكأن هناك من ينتظرنى لأعد له الطعام سريعا، لا أذكر أننى أكلت خارجه إلا معزومة، أصبحت أنام بعمق افتقدته منذ تزوجت، وصرت أعطى مواعيدى كلها فى البيت، من يريد أن يرانى، أهلا به فى بيتى، وصرت استمتع بالجلوس وحدى بلا أى ملل، فى صحبة أطياف ساكنى المكان معى، والذين لا يراهم أحد غيرى، صار كل من يدخل البيت- بعد ذهوله الأول من مدخله- يخبرنى عن مدى راحته فى المكان، بل منهم من لا يريد مقابلتى إلا فيه.

تحمل هذه العتبة سرًا كبيرًا لى، لم يظهر حتى الآن، سرًا عظيمًا عن مجموعة من البشر الذين سكنوه زمنا، ترى؟ هل سيأتمننى على سره ويفضى إلى به يوما؟ تلك الغرف المستقطعة منه، واحدة لمحل قطع غيار سيارات والأخرى لمحل يصنع للتوابيت حُليًا معدنية، لم يرهبنى شكل التوابيت الكائنة دائما أمام مدخل البيت، أنا التى تخاف مرور موكب عزاء، وتغمض عينيها إذا ما رأت شكل التابوت المرصع بالمفرش المزركش، الذى سيعود للحانوتى بعد أن يدخل ساكن التابوت لسكنه الأبدى، كأننى اعتدت مراسم الموت بلا قلق منه، حتى سيطرت فكرة الموت على عقلى- بعد موت من أحببتهم- لم تعد كما كانت رغم هذا المشهد الهائل تحت البيت، كم هو غريب الشعور بالأمان فى ظل صخب «الخبط والرزع» فى الشارع، بقدر ما كان يخيفنى الهدوء فى بيتى الجديد البعيد الذى تركته، شعرت بالهدوء والراحة فى هذه العتبة الجديدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شعر عبد الوهاب الشيخ
التالى حملات مفاجئة لضبط مساطيل الطرق أثناء القيادة