أخبار عاجلة
13 من لاعبي الريال تحت الرادار في إسبوع الفيفا -
حقيقة مفاوضات البايرن مع نجم ليل الفرنسي -
ارسنال يفقد ثقته فى سواريز ويستقر على البديل -
بالوتا : تجربة مونشى مع روما “فاشلة” -
كيف سيتعامل لبنان مع طلبات بومبيو؟ -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

شريف إسماعيل!

شريف إسماعيل!
شريف إسماعيل!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

- لو كان الأمر بيدى لأعطيت صوتى للمهندس شريف إسماعيل فى استفتاء شخصية العام.. رجل قدم صحته من أجل الوطن.. من قال إننا نستبعد التنفيذيين؟.. جائزة الشعب هى الجائزة التقديرية!.

- ولو كان الأمر بيدى لأعطيت صوتى للمهندس مصطفى مدبولى، وأعرف أنه رئيس الوزراء.. رجل ترك بيته وتفرغ للوطن.. مازال يبتسم دون أن يشكو.. وسام الاحترام يا فندم!

- بلاش نعطى الجائزة للرئيس «أصله شغال عندنا باليومية».. فلماذا لا نمنحه الجائزة؟.. هل إعطاء صوتك للرئيس نفاق؟.. من قال هذا؟.. رجل ضحى بحياته فداء لمصر!.

- وإذا كان لى أن أختار أحداً «غير تنفيذى» لسلامة الاختيار فليكن «موظف الحكومة».. يتحمل ولا يستطيع أن «يتسول».. كبرياء الوظيفة يمنعه.. صبر على الإجراءات المؤلمة!.

- ليس فى استطلاعات شخصية العام، وزير سابق ولا حالى.. السابق نلعنه ونكسر وراءه القلل، والحالى نتمنى أن يمضى لحاله.. طريق السلامة يا شربات.. لا تنسوا أنهم اجتهدوا من أجلكم!.

- بلاش حكاية كسر القلل، وراء الوزراء والأعوام.. كثيرون يكسرون القلل الآن وراء عام 2018.. لماذا؟.. هل كان عاماً أسود؟.. 2019 يراكم الآن، خدوا بالكم!.

- نكران الجميل من سوء الخلق ومن الصفات السلبية المدمرة.. أعطوا الناس حقها دون أن تسعى.. كرموهم وهم على قيد الحياة.. ازرعوا الأمل فى نفوس الناس!.

- لو كان الأمر بيدى لأعطيت جامعة القاهرة جائزة التفوق.. دخلت التصنيف العالمى فى جودة التعليم.. كنتُ من أبناء الجامعة.. من قال إننا ننحى مشاعرنا فى استطلاعات الرأى؟!

- وزارة الصحة أيضاً تستحق جائزة.. أتحدث عن الوزارة أولاً والوزيرة ثانياً.. عالجت المصريين من «فيروس سى» مجاناً.. «حدوتة مصرية».. أتحدث عن مؤسسة اشتغلت «دليفرى»!.

- ولو كان الأمر بيدى سأمنح «جائزة كبرى» لمستشفى سرطان الأطفال 57357.. صبر على الأذى ولم يقصر فى علاج مريض واحد بنفس الكفاءة.. أكرر النكران من سوء الخلق!.

- الشهيد هو أيضاً شخصية العام.. دفع دمه كى نعيش آمنين أحراراً.. تحية لجيش مصر العظيم وشرطتها البواسل.. لماذا فاتنا أن نعتبره وحده شخصية العام!.

- «الفلاح المصرى» واحد من أبطال مصر الصامتين.. لماذا لا نعطيه جائزة شخصية العام؟.. لولاه كنا نموت من الجوع.. حقيقة لا مجازاً.. يتألم فى صمت وأقل لقمة ترضيه!.

- وأخيراً، كلنا «نستحق جائزة».. كنا نعانى ولا نبوح بأسرارنا.. نستحق جائزة لأننا «حافظنا» على وطن اسمه مصر.. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها.. آمين!.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العطية يواصل نجوميته ويتوج بلقب رالي قطر الدولي
التالى أميركا: وزير الطاقة يحذر من تمرير قانون يستهدف "أوبك"