أخبار عاجلة

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

حكومة الحوثيين تعلق على "قرار مزعوم" للمغرب بالانسحاب من التحالف

أشاد عبد العزيز صالح بن حبتور، في برقية بعثها لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بـ"أهمية هذا القرار وانعكاساته الطيبة على العلاقات الأخوية اليمنية المغربية وما حمله من تأكيد على عبثية العدوان الذي استباح الدماء وسيادة الأرض اليمنية"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية التي تديرها الجماعة من صنعاء (سبأ).

قوات التحالف العربي في اليمن

© REUTERS / Faisal Nasser

ولفت ابن حبتور إلى أن الشعب اليمني الذي تربطه علاقات وأواصر أخوية متينة مع الشعب المغربي سيظل حريصا على نقاء هذه العلاقات وتطويرها.

وأعرب بن حبتور عن أمله في أن تضطلع الحكومة المغربية، بعد قرارها المسؤول والرشيد، بدور إيجابي والعمل من موقعها الإقليمي والدولي على "مساندة الجهود المبذولة لوقف العدوان وإحلال السلام للشعب اليمني"، متمنيا للعلاقات الأخوية دوام النماء والتطور وللشعب المغربي الشقيق دوام الازدهار.

وكانت وكالة "أسوشييتد برس" الامريكية نقلت عن مسؤولين حكوميين، (لم تسمهم) يوم الخميس الماضي، أن المغرب انسحب من التحالف الذي تقوده السعودية، في الحرب اليمنية.

وأضافت الوكالة، أن المغرب استدعى سفيره إلى المملكة العربية السعودية، لإجراء مشاورات بعد بث تقرير أغضب المغرب لأنه يدعم جبهة "البوليساريو" التي ترى أن سيادة المغرب على الصحراء "استعمار".

ورغم أن السفير المغربي لدى السعودية أكد بنفسه خبر الاستدعاء "للتشاور" في تصريحات مع موقع مغربي، نفى وزير الخارجية ناصر بوريطة ذلك الكلام، وقال إن "الخبر غير مضبوط ولا أساس له من الصحة ولم يصدر عن مسؤول، وأن تاريخ الدبلوماسية المغربية يؤكد أنها تعبر عن موقفها بوسائلها وليس من خلال وكالة أنباء أمريكية".

والقصة كما ترويها الوكالة الأمريكية، تقول إن العلاقة متوترة بين البلدين منذ أن صوتت السعودية لغير صالح المغرب في ملف استضافة كأس العالم 2026.

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة

© REUTERS / Denis Balibouse

ونتيجة لهذا التوتر، بدأ المغرب يقاطع اجتماعات التحالف لأنه اعتبر تصويت السعودية لصالح الملق الثلاثي بين أمريكا وكندا والمكسيك "خيانة".

واستمر التوتر غير المعلن، إلى أن خرج وزير الخارجية المغربي على قناة الجزيرة متحدثا عن أن مشاركة المغرب في اليمن "تغيرت".

بعدها بثت قناة "العربية" فيلما وثائقيا، يدور حول الصحراء المتنازع عليها، ويدعم وجهة نظر جبهة البوليساريو التي تدعي أن المغرب غزاها بعد أن غادر المستعمرون الإسبان في عام 1975، وهو أمر لا يتهاون فيه المغرب مع أي دولة، إذ يقاطع أي دولة تتبنى وجهة النظر هذه.

عندئذ استدعى المغرب سفيره للتشاور، وفقا لرواية الوكالة الأمريكية.

الرباط

© Sputnik . Vladimir Fedorenko

و"البوليساريو" هي اختصار لـ"الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" المعروفة وهي حركة تحررية تأسست في 20 مايو 1973، وتسعى لتحرير الصحراء الغربية مما تراه استعمارا مغربيا.

وتنازع "البوليساريو" المغرب، السيادة على إقليم الصحراء، منذ عام 1975، حين انتهى الاحتلال الإسباني للمنطقة، وتحول النزاع إلى صراع مسلح توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتسعى الجبهة إلى تحرير الصحراء الغربية مما تراه استعمارا مغربيا، وتأسيس دولة مستقلة جنوب المغرب وغرب الجزائر وشمال موريتانيا تحت اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وتخوض الجبهة صراعا مسلحا من أجل ذلك، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات برعاية الأمم المتحدة لحل المشكلة ولم تستطع منظمة الوحدة الأفريقية ولا منظمة الأمم المتحدة الوصول بعد إلى حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية الذي قارب عمره ثلاثة عقود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزارة الإدارة المحلية والبيئة تطلق فعاليات ورشة عمل مشروعي إستراتيجية إعادة الاعمار المادي ومعالجة مناطق السكن العشوائي
التالى السيرة الذاتية لنائب رئيس الأركان الشهيد اللواء الركن صالح قائد الزنداني