المستشفى التخصصي يحقق إنجازا سعوديا بخفض مدة إقامة أطفال القلب بعد الجراحة بنسبة 44 بالمئة
شهد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض إنجازًا طبيًا مميزًا في مجال جراحات الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية، حيث استطاع الفريق الطبي تقليل مدة إقامة الأطفال بعد إجراء عمليات الجراحة الطفيفة التوغل بشكل كبير، مما يعكس تطورًا هامًا في الرعاية الصحية التخصصية ويعزز من مكانة المركز كمركز رائد في المنطقة.
تطوير تقنيات الجراحة الطفيفة لعلاج عيوب القلب الخلقية للأطفال
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي في تقليص فترة الشفاء بعد جراحات عيوب القلب الخلقية بنسبة 44%، حيث انخفض متوسط مدة التنويم من 9 أيام في الجراحة التقليدية إلى 5 أيام باستخدام تقنية الجراحة الطفيفة التوغل، التي تعتمد على إجراء عملية الشق الصغير بين الأضلاع للوصول إلى القلب بدلاً من فتح عظمة الصدر بشكل كامل، مما يقلل من الآلام ويسرع التعافي، ويعزز من تجربة المرضى والأسر، ويعكس نجاح البرنامج التخصصي في تقديم رعاية صحية متقدمة وفعالة.
مميزات الجراحة الطفيفة التوغل على الأطفال
توفر هذه التقنية فوائد متعددة، منها تقليل الآثار الجراحية على جدار الصدر، تعزيز عملية الشفاء، تقليل الألم بعد العملية، دعم التنفس والحركة المبكرة، والتقليل من المخاطر المرتبطة بالجراحة الكبرى، مما يساهم في تحسين جودة حياة الطفل، ويساعد الأهل على تجهيز الطفل بشكل أسرع للحياة الطبيعية، بالإضافة إلى ذلك، فإن نجاح البرنامج على حالات الأطفال الرضع من عمر ثلاثة أشهر ووزن أقل من أربعة كيلوجرامات يدل على دقته وكفاءته العالية.
الدور الريادي لمستشفى الملك فيصل التخصصي في تطبيق التقنيات الحديثة
يعد المستشفى المركز الوحيد في المنطقة الذي يطبق الجراحة الطفيفة التوغل لعلاج عيوب الجانب الأيسر من القلب، وهو ما يعكس تفوقه في تقديم أحدث تقنيات جراحية، بالإضافة إلى حرصه على تدريب الفرق الطبية وتطوير مهاراتها في هذا المجال، الأمر الذي يعزز مكانته كمركز تميز إقليمي ودولي في علاج الأطفال المصابين بعيوب القلب الخلقية، ويفتح آفاقًا أوسع لتحسين النتائج الصحية وتقليل فترة العلاج.
وفي النهاية، يسهم تقليص مدة الإقامة بعد جراحة عيوب القلب الخلقية في رفع كفاءة المسار العلاجي داخل مركز القلب، وتوفير رعاية أكثر فاعلية، وتقليل عبء العلاج على الأسر، ما يعكس التزام المستشفى بتقديم خدمات صحية متقدمة ذات جودة عالية.
