رئيس الوزراء يتابع آخر المستجدات في مشروع تطوير منطقة علم الروم بالساحل الشمالي
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماعه مع حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، تطورات مشروع تنمية وتطوير منطقة «علم الروم» بالساحل الشمالي، حيث استعرض المخططات المقترحة والموقف التنفيذي للأعمال، إلى جانب مكونات المشروع المختلفة من تلك المرتبطة بالتعليم، والصحة، والسكن، والفنادق، والتجارة، والترفيه، والخدمات المتنوعة، بهدف دفع التنمية المستدامة وتوفير بيئة متكاملة تلبي تطلعات المواطنين والزائرين على مدار العام.
مشروع علم الروم.. استثمار وبيئة حضارية على الساحل الشمالي
يُعد مشروع علم الروم أحد أبرز المبادرات الرامية لتعزيز التنمية الشاملة على الساحل الشمالي، حيث يتضمن إنشاء مدينة عمرانية متطورة لا تقتصر على كونها منتجعًا سياحيًا فحسب، بل تبدو كمنصة حضارية تضم مرافق تعليمية وصحية وبيئية عالمية، وتستهدف استقطاب المستثمرين والسكان على مدار العام، بما يعزز من مكانة مصر الاقتصادية والسياحية، ويدعم استراتيجية الدولة في استغلال الأراضي الشاطئية بشكل حضاري ومتوازن، لضمان تنمية مستدامة ومتوازنة تلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع.
تصميم مدينة عمرانية عالمية بمعايير حديثة
يتركز مشروع علم الروم على بناء مدينة حديثة تعمل بكامل طاقتها طوال العام، وتضم مرافق تعليمية وصحية وترفيهية تجعل منها نموذجًا حضاريًا يُعزز جودة الحياة، ويشجع على جذب السكان والزوار، مع الالتزام بتقديم بيئة مناسبة للاستثمار، وتوفير مميزات تنافسية تعزز من مكانة المنطقة على الساحة الدولية.
الشراكة مع الشركات العالمية لتحقيق أعلى المعايير
أكد حمد بن طلال آل ثاني أن الشركة تسعى لتنفيذ المشروع بمستوى عالمي من خلال شراكات استراتيجية مع كبريات الشركات العالمية، بهدف استثمار الخبرات الفنية والتقنية، وتحقيق أعلى معايير الجودة في التصميم والتنفيذ، بما يساهم في إحداث تنمية مستدامة، وتوفير فرص عمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي.
فوائد المشروع الاقتصادية والتنموية
يساعد مشروع علم الروم على تنشيط الاقتصاد المحلي عبر خلق بيئة استثمارية جاذبة، ويعزز من فرص السياحة، ويُسهم في تطوير البنية التحتية، إضافة إلى توفير حياة حضرية حديثة ومتطورة للسكان، مع دعم الجهود الوطنية لتحقيق التنمية العمرانية والمجتمعية على الساحل الشمالي.
