وزير البترول ومحافظ أسوان يتفقدان أعمال الحفر في حقل البركة بعد توقفه لمدة أربع سنوات

تسعى وزارة البترول والثروة المعدنية بقيادة المهندس كريم بدوي إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية في صعيد مصر من خلال استعادة النشاط البترولي في مناطق الواعدة، وخاصة في منطقة كوم أمبو بأسوان. جاءت الزيارة التفقدية لحقل البركة، برفقة قيادات الوزارة ومحافظ أسوان، لتأكيد الالتزام بتطوير قطاع البترول، واستعراض خطوات استئناف عمليات الحفر والإنتاج بعد توقف دام عام 2022، مع التركيز على جذب الاستثمارات وتحقيق تنمية مستدامة للمناطق البترولية بالصعيد.

دور التنشيط الاستثماري في نمو قطاع النفط بالصعيد

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الوزارة لتفعيل أنشطة التنقيب والإنتاج، ولتعزيز مكانة جنوب مصر على خريطة الاستثمارات العالمية. حيث أشار المهندس كريم بدوي إلى أن مشروع المسح السيزمي الجاري يُغطي أكثر من 100 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يعادل 10% من مساحة الجمهورية، ويهدف إلى توفير بيانات حديثة تسرع من تقييم المناطق الواعدة وتحفيز الشركات الأجنبية والمحلية على ضخ استثمارات جديدة في قطاع البترول. كما يُرتقب إعلان فرص استثمارية جديدة بمجرد الانتهاء من تقييم البيانات، مع تطبيق حوافز من بينها نظام R-Factor، ودمج مناطق الامتياز، لتعزيز الجدوى الاقتصادية للمشروعات.

أهمية نشاط الحفر وتطوير الكوادر المحلية

استعرضت الزيارة استئناف أعمال الحفر وصيانة الآبار، مع تنفيذ برامج للحفر والتطوير بما يعزز الإنتاج ويخلق فرص عمل للشباب في المنطقة. لأن تنمية قطاع البترول بالصعيد لا يقتصر على زيادة الإنتاج فقط، وإنما يمتد إلى تنظيم الصناعات المكملة، وتحسين جودة الخدمات، وتوجيه جهود تدريب الكوادر الوطنية، الأمر الذي يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنويع مصادر الدخل. كما أكدت الوزارة على دعم شركة ميديتيرا الكندية في توسيع عملياتها، وتحقيق استدامة الاستثمارات، مع مواصلة جهودها لزيادة مناطق البحث والإنتاج، وتحقيق نتائج إيجابية تُعزز من مكانة جنوب مصر في خارطة قطاع النفط والغاز الدولي.