غرفة القاهرة تضع خارطة طريق لتطوير الخدمات الاقتصادية بالتوافق مع رؤية مصر 2030
يسعى مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية بقيادة أيمن العشري إلى تحقيق تحول نوعي يعزز مكانة القطاع التجاري والاقتصادي في مصر، من خلال تطوير الخدمات وتحسين الأداء الإداري، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية لرؤية مصر 2030. فقد شهد الاجتماع الأخير مناقشات موسعة حول أهمية مواكبة التطورات الرقمية وتفعيل منظومات التحول الرقمي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعزيز القدرات التشغيلية للغرفة، بهدف تقديم خدمات أكثر كفاءة وأسرع استجابة لاحتياجات الأعضاء.
تطوير منظومة الخدمات ودفع التحول الرقمي
يعتبر تحسين الخدمات التجارية والإدارية إحدى أولويات الغرفة، حيث تسعى لتحديث أساليب العمل وتبني نظم إلكترونية تساهم في تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت، بما ينعكس إيجابًا على بيئة الأعمال، ويساعد التجار وأصحاب الأنشطة الاقتصادية على التركيز أكثر على تنمية استثماراتهم. حيث يتطلب هذا التطوير العمل على استحداث آليات واضحة ومبسطة، تعزز من كفاءة الأداء وتجعل الخدمة أكثر مرونة وشفافية، مع ضرورة الانتقال من الاعتماد على الطرق التقليدية إلى منظومات إلكترونية متطورة.
أهمية الميكنة في تحسين الأداء وخدمة الأعضاء
يؤكد مجلس إدارة غرفة القاهرة على أن ميكنة الخدمات تعد عنصرًا أساسيًا في خطة تطوير الغرفة، حيث تساهم في تقليل الإجراءات الورقية، وتقصير زمن اتخاذ القرارات، وتحسين جودة الخدمة المقدمة، فضلاً عن تقليل الجهد المبذول من قبل الأفراد، وتوفير بيانات دقيقة ومحدثة تسهل عملية اتخاذ القرارات وتحسين التخطيط. تُعد هذه الخطوة ضرورية لمواكبة التحول الرقمي الذي تشهده الدولة، حيث تُسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة، وخلق بيئة محفزة للاستثمار.
الاستفادة التامة من التكنولوجيا الحديثة
تعمل غرفة القاهرة على إعادة تنظيم منظومة العمل بشكل كامل، مع التركيز على تحديث وتطوير أساليب تقديم الخدمة، بما يساهم في تيسير الإجراءات على الأعضاء، والتعامل بشكل سريع ودقيق مع طلباتهم. يُشدد على أهمية أن تواكب منظومة الخدمات التغيرات الاقتصادية وتلبية تطلعات المجتمع التجاري، مع التركيز على تيسير معاملاتهم ورفع كفاءتها، لتحقيق نمو أكبر في القطاعات الاقتصادية المختلفة. وتعتبر التكنولوجيا أداة حيوية لضمان استدامة هذا التطوير، وتحقيق الأفضلية التنافسية.
