أبل توقف دعم آيفون X وتعلن انتهاء العمر الافتراضي للهواتف الذكية من فئته

لطرح جديد يحمل في طياته تغييرات مهمة لعشاق التكنولوجيا، أعدت شركة أبل رسمياً إغلاق فصلهما الأخير مع أحد أشهر هواتفها، وهو هاتف آيفون X، الذي أصبح الآن ضمن قائمة المنتجات القديمة، إلى جانب جهاز ماك بوك برو 15 بوصة إصدار 2018. فهل تودون معرفة التفاصيل؟ تابعوا معنا عبر جريدة آخر الأخبار.

تأثير انتقال آيفون X وماك بوك برو 2018 إلى قائمة المنتجات القديمة

بقرارها الجديد، أبل قامت بشكل رسمي بانتقال هذين النموذجين من فئة “الأجهزة العتيقة” إلى فئة “المنتجات القديمة”، مما يحدد نهاية الدعم الفني الرسمي، ويؤدي إلى تقييد إمكانية الحصول على قطع الغيار والخدمات الرسمية، حيث لم تعد أبل توفر خدمات استبدال أو إصلاح مضمونة، وهو ما يترك المجال أمام المستخدمين للبحث عن طرق بديلة للصيانة، خاصة لأولئك الذين يملكون هذه الأجهزة منذ سنوات. وتأتي هذه الخطوة بعد أن كانت الشركة قد تخلت عن دعم تحديثات نظام التشغيل، حيث توقف آيفون X عند إصدار iOS 16، ليكون بذلك قد قطع شوطاً كبيراً في دورة حياته التقنية، ويعكس ذلك نهاية حتمية لفترة الدعم المستمر من الشركة.

ما يعنيه تصنيف “المنتج القديم” للمستخدمين

تصنيف الأجهزة كـ”منتجات قديمة” يعني أن أبل لن تقدم دعمًا تقنيًا رسميًا، ولا يمكن لمقدمي الخدمة المعتمدين طلب قطع الغيار، لكن الجهاز سيظل يعمل بشكل طبيعي ما لم يحدث ضرر مادي، مع ذلك، فإن الاستفادة من خدمات الإصلاح ستكون أكثر تحديًا، خاصة في حال تلف مكونات مهمة مثل البطارية أو الشاشة، حيث قد يكون من الصعب الحصول على قطع الغيار الأصلية، وهو ما يسرع من انتهاء عمر الجهاز الافتراضي بشكل فعلي.

متى تعتبر أبل الجهاز منتجًا قديمًا؟

تشير أبل إلى أن المنتج يُعتبر قديمًا بعد مرور أكثر من 7 سنوات على توقف التوزيع الرسمي، إلا أن هذا التوقيت يخضع لتقديرات الشركة، وما يحدد ذلك هو مدى توافر قطع الغيار والدعم الفني، مع بقاء الجهاز ضمن فئة “الأجهزة العتيقة” خلال مدة زمنية قد تمتد، طالما تظل قطع الغيار متاحة. أما برمجياً، فالوضع أوضح، إذ توقف دعم الهاتف من خلال التحديثات بعد إصدار نظام iOS 16، وهو ما يعكس قُرب نهاية الرحلة التقنية للجهاز.

هل سيظل آيفون X قادرًا على العمل بدون دعم رسمي؟

بالرغم من انتهاء الدعم الرسمي، فإن معظم مستخدمي آيفون X وماك بوك برو 2018 لن يواجهوا توقفًا مفاجئًا في الأداء، إذ لا يتوقف الهاتف أو الجهاز عن العمل بعد التحديثات، ولكنه قد يواجه تحديات عند الحاجة لاستبدال مكونات مثل البطارية أو الشاشة، حيث يمكن أن يصبح الحصول على الإصلاحات أكثر صعوبة، رغم أن أبل قد تُمدد خدمات الصيانة في بعض الحالات لسنوات، بشرط توفر قطع الغيار، مما يَبقي الأجهزة قادرة على أداء وظائفها لمدى أطول، لكنه ليس مضموناً في جميع الحالات.

وفي النهاية، يمكن القول أن قرار أبل بوضع هذين النموذجين ضمن قائمة المنتجات القديمة هو مؤشر على اقتراب نهاية عمر الدعم الكامل لهذين الجهازين، وهو ما يدعو المستخدمين لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التحديث أو الانتقال إلى أجهزة جديدة. لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونأمل أن تكونوا حصلتم على المعلومات التي تلزمكم لاتخاذ الخطوات المناسبة فيما يخص أجهزتكم.