
يشهد سوق الذهب تحركات متذبذبة، حيث يتوقف التداول على مستويات مقاومة رئيسية بعد موجة ارتفاع استمرت ليومين، مع استمرار ترقب نتائج بيانات الوظائف الأمريكية التي تُعد المفتاح الرئيسي لتحديد مستقبل أسعار المعدن النفيس سواء على الصعيد العالمي أو المحلي. فارتفاع الذهب يسير جنبا إلى جنب مع تراجع الدولار، لكن محاولة الاختراق أعلى مستوى 4500 دولار للأونصة لم تكتمل، ومع اختبار مستويات دعم ومقاومة مهمة، يبقى المستثمرون يراقبون لتحديد الاتجاه القادم.
تحليل سوق الذهب العالمية والمحلية
يمر سوق الذهب بحالة من التذبذب، خاصة بعد ارتفاعات متتالية، حيث تتوقف حركة السعر على نتائج البيانات الأمريكية، خاصة تقرير الوظائف غير الزراعية، الذي يعتبر محفزًا رئيسيًا لتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي تأثيره على الذهب والدولار. فقد ارتفعت أونصة الذهب العالمية إلى مستوى 4510 دولارات، لكنها لم تستطع الإغلاق أعلى هذا الحد، مما يجعل مستوى 4500 دولار مقاومة مهمة تُختبر باستمرار. يأتي ذلك مع تراجع احتمالات رفع الفائدة نظراً لضعف سوق العمل الأمريكي، ما دعم ارتفاع الذهب، إلا أن المستثمرين يترقبون بيانات الوظائف الجديدة لتأكيد الاتجاه القادم.
توقعات سعر الذهب العالمية
تتحرك أونصة الذهب في نطاق محدود، مع ترقب الأسواق لصدور تقرير الوظائف الأمريكية، حيث يؤثر ضعف البيانات على تفعيل عمليات التخفيف من رفع أسعار الفائدة، مما يدعم ارتفاع المعدن النفيس، بينما تعزز البيانات القوية توقعات رفع الفائدة وتؤدي إلى ضغط على الذهب. وتوقعات السوق تتغير باستمرار، بحسب نتائج البيانات الاقتصادية، مع ترجيح استمرار التذبذب ما لم يحدث تغير كبير في تصريحات الاحتياطي الفيدرالي أو البيانات الأمريكية.
حالة الذهب المحلي في مصر
على الصعيد المحلي، استقر سعر الذهب بعد ارتفاع استمر ليومين، مع ثبات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، الأمر الذي جعل أداء الذهب المصري يتأثر بشكل رئيسي بحركة السوق العالمية. فعيار 21 بدأ تداولاته عند 6400 جنيه، ثم انخفض قليلاً، مع استمرار التذبذب حول مستوى 6400 جنيه، والذي يرتبط بشكل وثيق بتحركات السوق العالمية. ضعف الطلب وتزايد عمليات البيع العكسي أدى إلى خصم يصل إلى 30 جنيهاً عن السعر العادل، لكن استمرار الشراء من قبل البنوك المركزية، خاصة الصين، يعزز آفاق ارتفاع أسعار الذهب على المدى المتوسط، مع استمرار دعم الاحتياطيات العالمية للمعدن النفيس.

