نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عائلة حمود توضح موقفها إزاء الاشتباه بتعامل أحد أفرادها مع إسرائيل - جريدة آخر الأخبار, اليوم الخميس 15 يناير 2026 11:30 مساءً
أصدرت عائلة حمود بياناً توضيحياً، ردّت فيه على ما ورد في تقارير صحافية متداولة تضمّنت اتهامات تمسّ أحد أفرادها، مؤكدة أن ما نُشر "ينطوي على اتهامات باطلة" ويشكّل إساءة للعائلة وتاريخها ومواقفها الوطنية.
وشدّد البيان على أن العائلة، ومن دون مواربة، تسير على "نهج المقاومة الحسيني المقاوم" الذي خطّه العلماء والقادة، وفي مقدّمهم "السيد موسى الصدر والسيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله"، مؤكدة أن هذا النهج لم يكن يوما شعارا، بل مسارا دُفع ثمنه تضحيات ودماء وجرحى وصبرا.

بيان عائلة حمود
وأشار البيان إلى أن أبناء العائلة كانوا حاضرين في مختلف المراحل والميادين، لا سيما "الحاج محمود حمود (أبو حمود) الذي كان له، بحسب البيان، دور تأسيسي في مسيرة المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، وقدّمت العائلة عددا من الجرحى على هذا الطريق، إيمانا منها بأن مقاومة الظلم والعدوان واجب، وأن الانحياز للحق شرف لا يُساوَم عليه".

تعبيرية
ورفضت العائلة بشكل قاطع أي اتهام يُلمّح إلى التعامل مع العدو الإسرائيلي، معتبرةً أن ما ورد في التقارير يتناقض كليا مع مسيرتها ونهجها وخياراتها الوطنية، ومعلنة أن هذا الأمر "خط أحمر لا يُبرَّر ولا يُناقَش".
وختم البيان بالتأكيد على احترام العائلة الكامل لمؤسسات الدولة والتزامها بمسار العدالة، مشيرة إلى أنها تنتظر ما سيصدر عن القضاء العسكري المختص بوصفه المرجعية الوحيدة المخوّلة قول الكلمة الفصل في القضايا الوطنية الحسّاسة، بعيدا من الشائعات والتأويلات.
والمشتبه به من العائلة عسكري لبناني سابق من أبناء مدينة بعلبك، كان قد تقدّم بطلب تسريحه من السلك العسكري قبل سنوات، ثم غادر إلى أوروبا حيث أقام في الدنمارك بعد فترة سابقة في بلجيكا، قبل أن يعود إلى لبنان بشكل متقطع. وبحسب ما أوردته التحقيقات الأمنية، أوقفه فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي للاشتباه بتعامله مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، على خلفية معطيات تتعلق بسفره، واتصالاته، وما عُثر عليه من أجهزة إلكترونية خلال مداهمة منزله قرب مقام السيدة خولة في بعلبك.








0 تعليق